FluentPlex

The Vices of the Two Viziers

قال يوما: " اطلععليه " ، ولا يجوز " إليه " ، والمعنى يقتضي عليه لا

Özgün metin Public domain

Sözlükle oku

يُخبِّرنا ابنُ كبشَة أن سَنَحْيا ... وكيفَ حياةُ أَصداءٍ وهَامِ

أَ يَقتُلُني إذا ما كنتُ حَياً ... ويُحيِيني إذا رمَّت عظامِي

وأنشد آخر:

أَصبحتُ جَمَّ بلابِل الصَّدر ... وأبيا منطوياً على غَمْر

إن بحت طُلَّ دَمي وإن ... أَسكتْ يَضيق بذاكُمُ صَدْري

وقال: هذا لصالح بن عبد القُدُّوس العاقل المُجيد، أما سمعت قوله الآخر:

باحَ لساني بمضمَر السِّرِّ ... وذاك أَني أَقول بالدَّهر

وليسَ بعدَ الممات مُنقلَبٌ ... وإِنما المَوْت بيضة العُقْر

وهذه أمور قبيحة من سفلة الناس، فكيف من عليتهم؟ وإذا سكت الناس عنهم في حياتهم خوفاً منهم، نطقوا بها بعد موتهم تقرباً إلى الله تعالى بالصدق عنهم.

فلا يَهِيدنَّك ما تسمع؛ فإن الله تعالى لا يُقيّص للمُحسن إلا المحسن، كما لا يُلجيء المُسيء إلا إلى المُسيء.

ورأيت العَسْجَديّ يقول لجريج المقل: كيف وجدت هذا الرجل؟ يعني أبا الفضْل.

فقال: يابس العود، ذميم المعهود، سيء الظن بالمعبود، ومثله لا يَمْجُد ولا يَسود.

فقال له العسجدي: أَ فلا ترى ذهه الأُبّهة والصِّيت والغاشية والموكب؟ فقال: هذا وإن كان من الدولة، فهي غير السُّؤدُد، والسلطان غير الكرم، والجِدة غير المحمدة؛ أين الزُّوار والمنتجعون؟ وأين الآملون الشاكرون، وأين المُثنون الحامدون؟ وأين الواصفون الصّادقون؟ وأين المنصَرِفون الرَّاضون؟ وأين دار الضيافة والخدم المرتبون للخدمة؟ هيهات! لا تجيءُ بالطَّقطَقة والرَّقرقة؛ أما تسمع الشعر:

أَبا جَعفرٍ ليس فضلُ الفتَى ... إذا راح في فَرْط إِعجابِهِ

ولا في فَراهة بِرْذَوْنِهِ ... ولا في نَظافة أَثوابِهِ

ولكنَّه في الفَعال الجَمِي ... لِ والحسَبِ الأَشرَف النَّابِهِ

وكان أبو الفضل يُطري البُحتريّ ويُعجب من عزله وتشبيبه، ويستسهل في الجملة طريقته، ورجل حاضرٌ يُخالفه في ذلك، فقال أبو الفضل:

البُحتريُّ يَرومُ غايةَ شِعرِهِ ... من لا يُقيم لنفسِهِ مِصْراعاً

أَنَّى يَرومُ مَنَالَه ولو ابتغَى ... تَقْويم قَافيةٍ له ما اسْطاعا

جَذَب العَلاءُ بضَبْعِهِ فأَحلَّه ... بينَ المَجَرَّةِ والسِّماك رِبَاعا

وغَدَوْتَ ملتزِمَ الحضيض فكلَّما ... فَرَعَ العُلا باعاً هَبَطتَ ذِراعاً

قال: فخري الرجل وسكت.

وحدثني أبو الطيب الكميائي قال: قلتُ لأبي الفضل - بعد أن سمّ الحاجب النَّيسابوري، وبعد أن خطب على حَمْد، ودَسَّ إلى ابن هنْدُو وغيرهم من أهل الكتابة والمروّة والنّعمة: لو كفَفت، فقد أسرَفت.

فقال: يا أبا الطيّب! أنا مُضطَرّ.

فقلت: أيّ اضطرار ها هنا؟ والله إن مُخادعتنا لأنفسنا في نفعنا وضرِّنا لأَعجب من مُكابرة غيرنا لنا في خيرنا وشرّنا، وهذا والله رَيْنُ القلب وصَدَأُ العقل، وفساد الاختيار وكَدر النفس، وسوء العادة، وعدم التّوفيق.

فقال: يا أبا الطَّيِّب! أنت تتكلم بالظاهر، وأنا أحترق في الباطن.

فقلت: إن كان عُذرك في هذه السيرة المخالفة لأهل الديانة وأصحاب الحِكمة قد بلغ بك هذا الوضوح والجَلاء فإنك معذور عندنا، ولعلّك أيضاً مأجور عند الله مالك الجزاء.

وإن كنت تعلم في حقيقته غير ما تُراجعني عليه القول، وتُناقلني فيه الحِجاج فإنك من الخاسرين الذين قد باءُوا بغضبٍ من الله على مذاهب الناس أجمعين.

فَبَكى.

فقلتُ: البكاء لا ينفع إن كان الإقلاع ممكناً، والنّدم لا يُجدي متى كان الإصدار قائماً؛ هذا كلُّه بسبب ابنك أبي الفتح؛ والله إنّ أيام ابنك لا تطول، وإنَّ عيشه لا يصفو، وإن حاله لا يستقيم وله أعداءٌ لا يتخلّص منهم؛ وقد دلَّ مولده على ذلك. وإنك لا تدفع عنه قضاء الله، وهو لا يُغني عنك من الله شيئاً. فعليك بِخُويْصَةِ نفسك.

وهذا موضع يُروى عنه بعض ما هو فائدة من الأدب والحكمة، وإن كان استيعاب ذلك شاقّاً؛ فإن الرجل كان كثير المحفوظ جيد الاقتضاب.

Anlamını görmek için bu sayfadaki herhangi bir kelimenin üzerine gelin

Ücretsiz bir hesapla kütüphanedeki herhangi bir kelimenin üzerine gelerek anlamını görün, sesli okunuşunu dinleyin, kelimeleri hafızanıza göre zamanlanan tekrarlar için kaydedin ve her kitabın ne kadarını zaten bildiğinizi görün.

Ücretsiz hesap oluştur