القليونجية في الناس وزاد فسقهم وشرهم وطمعهم وانتهكوا حرمةالمصر وأهله إلى الغاية
وفي خامسه يوم الاربعاء توفي أحمد كتخدا المجنون وقلدوا مكانه في كتخدائية مستحفظان رضوان جاويش تابعه عوضا عنه
وفيه قتل عثمان التوقتلي بالرميلة رفيق حمامجي اوغلي بعد ان عوقب بانواع العذاب مدة حبسه واستصفيت منه جميع الاموال التي كان يملكها واختلسها ودل على غيرها حمامجي اوغلي واستمر حمامجي اوغلي في الترسيم
وفيه قبض على سراج متوجه إلى قبلي ومعه دراهم وامتعة وغير ذلك فأخذت منه ورمي عنقه ظلما بالرميلة
واستهل شعر رمضان المعظم بيوم الاحد فيه اختصرت الامراء من وقدة القناديل في البيوت عن العادة وعبى اسمعيل بك هدية جليلة وأرسلها الى حسن باشا وهي سبع فروق وخمسون تفصيلة هندي عال مختلفة الاجناس وأربعة آلاف تصفية دنانير نقد مطروقة وجملة من بخور العود والعنبر وغير ذلك فأعطى للشيالين على سبيل الانعام أربعة عشر قرشا رومية عنها خمسمائة وستون نصفا فضة
وفي يوم الثلاثاء عاشره حضر المحمل صحبة رجل من الاشراف وذلك انه لما وقع للحجاج من العربان ما وقع في العام الماضي ونهبوا الحجاج وأخذوا المحمل بقي عندهم إلى أن جيش عليهم الشريف سرور وحاربهم وقاتلهم قتالا شديدا وأفنى منهم خلائق لا تحصى واستخلص منهم المحمل وأرسله إلى مصر صحبة ذلك الشريف وقيل ان الشريف الذي حضر به هو الذي افتداه من العرب باربعمائة ريال فرانسة فلما حضر خرج إلى ملاقاته الاشاير والمحملدارية وارباب الوظائف ودخلوا به من باب النصر وامامه الاشاير والطبول والزمور وذلك الشريف راكب امامه ايضا