وواحد بعد الالف والسلطان في ذلك الوقت السلطان سليمان بن ابراهيم خان وتقلد ابراهيم بك ابو شنب امارة الحاج واسمعيل بك فتردار وذلك سنة تسع وتسعين
وفي اواخر الحجة سنة تسع وتسعين والف حصلت واقعة عظيمة بين ابراهيم بك ابن ذي الفقار وبين العرب الحجازيين خلف جبل الجيوشي وقتلوا كثيرا من العرب ونهبوا ارزاقهم ومواشيهم واحضر منهم اسرى كثيرة ووقفت الغرب في طريق الحج تلك السنة بالشرفة فقتلوا من الحاج خلقا كثيرا واخذوا نحو الف جمل باحمالها وقتلوا خليل كتخدا الحج فعين عليهم خمسة امراء من الصناجق فوصلوا الى العقبة وهرب العربان
وفي ايامه سافر الفا شخص من العسكر والبسوا عليهم مصطفى بك طكوز جلان وسافروا الى ادرنه في غرة جمادي الأولى سنة مائة والف
وفي رابع جمادي الثانية خنق الباشا كتخدا بعد ان ارسله الى دير الطين على انه يتوجه الى جرجا لتحصيل الغلال وذلك لذنب نقمه عليه
وفي شعبان نقب المحابيس العرقانة وهرب المسجونون منها
وفي ايامه غلت الاسعار مع زيادة النيل وطلوعه في اوانه على العادة ثم عزل حسن باشا ونزل الى بيت محمد بك حاكم جرجا المقتول وتولى قيطاس بك قائمقام فكانت مدته هذه سنة واحدة وتسعة اشهر
ثم تولى احمد باشا وكان سابقا كتخدا ابراهيم باشا الذي مات بمصر وحضر احمد باشا من طريق البر وطلع الى القلعة في سادس عشر المحرم سنة مائة واحدى والف ووصل اغا بطلب الفي عسكري وعليهم صنجق يكون عليهم سر دار فعينوا مصطفى بك حاكم جرجا سابقا وسافر في منتصف جمادي الآخرة
وفي هذا التاريخ سافرت تجريدة عظيمة الى ولاية البحيرة والبهنسا وعليهم صنجقان وتوجهوا في ثاني عشر جمادي الآخرة وسافر ايضا