ومما هو منسوب إليه بنقل حنين بن إسحاق وغيره، وليس لها ذكر أصلاً في كتاب حنين المتقدم ذكره، ومن ذلك تفسير كتب أوجاع النساء لابقراط ، مقالة واحدة، تفسير كتاب تدابير الأصحاء لأبقراط، مقالة واحدة، كتاب مداواة الأسقام، ويعرف أيضاً بطب المساكين، مقالتان، كتاب في الجبر، ثلاث مقالات، كتاب في الموت السريع، ومقالة واحدة، مقالة في الحقن والقولنج، مقالة في النوم واليقظة والضمور، مقالة في تحريم الدفن قبل أربع وعشرين ساعة، مقالة في عناية الخالق عز وجل بالإنسان، رسالة إلى فيلافوس الملكة في أسرار النساء، رسالة في فسطانس القهرمان في أسرار الرجال، كتاب في الأدوية المكتومة التي كنى عنها في كتبه ورمزها، مقالة واحدة؛ وقال حنين بن إسحاق غرض جالينوس في هذا الكتاب أن يصف ما جمعه طول عمره من الأدوية الخفيفة الخواص، وجربها مراراً كثيرة فصحت، فكتمها عن أكثر الناس ضناً بها عنهم، ولم يطلع عليها إلا الخواص من ذوي الألباب وصحة التمييز من أهل الصناعة، وقد كان غيري فسر هذا الكتاب فصحف وزاد فيه ما ليس منه، ونقّص منه ما لم يفهم تفسيره، فساعدت نفسي فيه بحسب الإمكان والطاقة، وقابلت به على التجارب التي اجتمعت عندي، وفسرت ذلك إلى العبري لأبي جعفر محمد بن موسى، مقالة في استخراج مياه الحشائش، مقالة في أبدال الأدوية، كتاب فيما جمع من الأقاويل التي ذكر فيها فعل الشمس والقمر والكواكب، مقالة في الألوان، جوامع كتابه في البرهان، كتاب الرد على الذين كتبوا في المماثلات، كتاب طبيعة الجنين، كتاب الرد على أرثيجانس في النبض، كتاب في السبات اختصار لكتابه في قوي الأغذية، كتاب في الأفكار المسفية لأراسطرطس، كتاب منافع الترياق، مقالة في الكيموسات، كلام في الطعوم، رسالة في عضة الكَلْب الكَلِب، كتاب في الأسباب الماسكة، تفسير كتاب فولوبس في تدبير الأصحاء، تفسير ما في كتاب فلاطن المسمى طيماوس من علم الطب، كتاب في الأدوية المنقية، كتاب في الأمعاء، كتاب في تحسين الأصوات ونفي الآفات عنها.
أقول وبالجملة فإن لجالينوس أيضاً كتباً أخر كثيرة مما لم يجده الناقلون، منها، ومما قد أندرس على طول الزمان، وخصوصاً ما في المقالة الثانية مما قد ذكره جالينوس في فهرست كتبه المسمى فينكس، فمن كانت له رغبة في النظر إلى أسمائها، وفي أغراضه في كل واحد منها فعليه بالنظر في ذلك الكتاب.
الأطباء المشهورون بعد وفاة جالينوس
فأما الأطباء المشهورون من بعد وفاة جالينوس وقريباً منه فمنهم اصطفن الاسكندراني؛ وانقيلاوس الاسكندراني؛ وجاسيوس الاسكندراني؛ ومارينوس الاسكندراني - وهؤلاء الأربعة هم ممن فسر كتب جالينوس وجمعها واختصرها وأوجز القول فيها - وطيماوس الطرسوسي، وسيمري الملقب بالهلال، لأنه كان كثير الملازمة لمنزله منغمساً في العلوم والتأليفات، فكان لا يراه الناس إلا كل مدة، فلقب بالهلال من الاستتار؛ ومغنس الاسكندراني؛ وأريباسيوس صاحب الكنانيش طبيب يليان الملك، ولاريباسيوس من الكتب كتاب إلى ابنه أسطاث تسع مقالات، كتاب مزج الأحشاء مقالة، كتاب الأدوية المستعملة، كتاب السبعين مقالة، كناشه؛ وفولس الأجانيطي، وله من الكتب كناش الثريا، مقالة في تدبير الصبي وعلاجه؛ وأصطفن الحراني؛ وأريباسيوس القوابلي ولقب بذلك لأنه كان ماهرً بمعرفة أحوال النساء؛ ودياسقوريدس الكحال، ويقال أنه أول من انفرد واشتهر بصناعة الكحل؛ وفافالس الإثيني، وافرونيطس الاسكندراني، ونيطس الملقب بالمخبر من الحذاقة؛ ونارسيوس الرومي الذي قدم من الاسكندرية فصار واحداً منهم؛ وإيرون؛ وزريايل، وممن كان قريباً من ذلك الوقت أيضاً فيلغريوس، وله من الكتب كتاب من لا يحضره طبيب وهو مقالة، كتاب علامات الاسقام الخمس، ومقالة في وجع النقرس، مقالة في الحصاة، مقالة في الماء الأصفر، مقالة في وجع الكبد، مقالة في القولنج، مقالة في اليرقان، مقالة في خلق الرحم، مقالة في عرق النساء، مقالة في السرطان، مقالة في صنعة ترياق الملح، مقالة في عضة الكلب الكلِب، مقالة في القوباء، مقالة فيما يعرض للثة والأسنان.
الباب السادس
طبقات الأطبَّاء الاسكندرانيين
ومن كان في أزمنتهم من الأطباء النّصارى وغيرهم