FluentPlex

Lives of the Physicians

قسم أبقراط

Original text Public domain

Read with the dictionary

ليمنون ويمقرون وسقرون، واستوطنوها وجلا أهلها منها، جلا والد فيثاغورس فيمن جلا وسكن البحيرة، وسافر منها إلى ساموس ملتمساً كسباً، وأقام بها وصار فيها مكرماً ولما سافر منها إلى أنطاكيا أخذ فيثاغورس معه ليتفرج عليها لأنها كانت نزهة جداً كثيرة الخصب، وذكروا أن فيثاغورس أنما عاد إليها فسكنها، لما رأى من طيبها أول مرة، ولما جلا منيسارخوس عن صور سكن ساموس ومعه أولاده أونوسطوس وطورينوس وفيثاغورس، فتبنى أندروقلوس رئيس ساموس فيثاغورس وكفله، لأنه كان أحدث الأخوة وأسلمه من صغره في تعليم الآداب واللغة والموسيقى، فلما التحى وجه به إلى مدينة ميليطون وأسلمه إلى أناكسيماندوس الحكيم ليعلمه الهندسة والمساحة والنجوم، فلما أحكم فيثاغورس هاتين الصناعتين أشتد حبه للعلوم والحكمة فسافر إلى بلدان شتى طالباً لذلك، فورد على الكلدانيين والمصريين وغيرهم، ورابط الكهنة وتعلم منهم الحكمة وحذق لغة المصريين بثلاثة أصناف من الخط خط العامة، وخط الخاصة وهو خط الكهنة المختصر، وخط الملوك، وعندما كان في أراقليا كان مرابطاً لملكها، ولما صار إلى بابل رابط رؤساء خلذايون ودرس على زارباطا فبصره بما يجب على الصديقين، واسمعه سماع الكيان وعلمه أوائل الكلّ إيما هي، فمن ذلك فضلت حكمة فيثاغورس وبه وُجد السبيل إلى هداية الأمم وردهم عن الخطايا، لكثرة ما اقتنى من العلوم من كل أمة ومكان، وورد على قاراقوديس الحكيم السرياني في بداية أمره في مدينة اسمها ديلون من سورية، وخرج عنها قاراقوديس فسكن ساموس، وكان قد عرض له مرض شديد حتى أن القمل كان ينتعش في جسمه، فلما عظم به وساء مثواه حمله تلاميذه إلى أفسس،ليمنون ويمقرون وسقرون، واستوطنوها وجلا أهلها منها، جلا والد فيثاغورس فيمن جلا وسكن البحيرة، وسافر منها إلى ساموس ملتمساً كسباً، وأقام بها وصار فيها مكرماً ولما سافر منها إلى أنطاكيا أخذ فيثاغورس معه ليتفرج عليها لأنها كانت نزهة جداً كثيرة الخصب، وذكروا أن فيثاغورس أنما عاد إليها فسكنها، لما رأى من طيبها أول مرة، ولما جلا منيسارخوس عن صور سكن ساموس ومعه أولاده أونوسطوس وطورينوس وفيثاغورس، فتبنى أندروقلوس رئيس ساموس فيثاغورس وكفله، لأنه كان أحدث الأخوة وأسلمه من صغره في تعليم الآداب واللغة والموسيقى، فلما التحى وجه به إلى مدينة ميليطون وأسلمه إلى أناكسيماندوس الحكيم ليعلمه الهندسة والمساحة والنجوم، فلما أحكم فيثاغورس هاتين الصناعتين أشتد حبه للعلوم والحكمة فسافر إلى بلدان شتى طالباً لذلك، فورد على الكلدانيين والمصريين وغيرهم، ورابط الكهنة وتعلم منهم الحكمة وحذق لغة المصريين بثلاثة أصناف من الخط خط العامة، وخط الخاصة وهو خط الكهنة المختصر، وخط الملوك، وعندما كان في أراقليا كان مرابطاً لملكها، ولما صار إلى بابل رابط رؤساء خلذايون ودرس على زارباطا فبصره بما يجب على الصديقين، واسمعه سماع الكيان وعلمه أوائل الكلّ إيما هي، فمن ذلك فضلت حكمة فيثاغورس وبه وُجد السبيل إلى هداية الأمم وردهم عن الخطايا، لكثرة ما اقتنى من العلوم من كل أمة ومكان، وورد على قاراقوديس الحكيم السرياني في بداية أمره في مدينة اسمها ديلون من سورية، وخرج عنها قاراقوديس فسكن ساموس، وكان قد عرض له مرض شديد حتى أن القمل كان ينتعش في جسمه، فلما عظم به وساء مثواه حمله تلاميذه إلى أفسس

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account