لكتاب طيماوس، رسالة في علة خلق السباع والهوام، كتاب في إتمام ما ناقض به القائلين بالهيولى، كتاب في أن المناقضة التي بين أهل الدهر وأهل التوحيد في سبب أحداث العالم.تاب طيماوس، رسالة في علة خلق السباع والهوام، كتاب في إتمام ما ناقض به القائلين بالهيولى، كتاب في أن المناقضة التي بين أهل الدهر وأهل التوحيد في سبب أحداث العالم.
إنما جاز من نقصان السمة في أسباب الفعل، بعضه على التمادية وبعضه على القائلين بقدم العالم، كتاب في نقضه على علي بن شهيد البلخي فيما ناقضه به في أمر اللذة، كتاب في الرياضة، كتاب في النقض على الكيال في الإمامة نقض كتاب التدبير، اختصار كتاب حيلة البرء لجالينوس، اختصار كتاب النبض الكبير لجالينوس، تلخيص كتاب العلل والأعراض لجالينوس، تلخيص كتاب الأعضاء الآلمة لجالينوس، كتاب الانتقاد على أهل الاعتزال، كتاب في نقض كتاب البلخي لكتاب العلم الإلهي والرد عليه، كتاب في أنه يجوز أن يكون سكون واجتماع، ولا يجوز أن يكون حركة واجتماع لم يزل، رسالة في أن قطر المربع لا يشارك الضلع من غير هندسة، كتاب في الإشفاق على أهل التحصيل من المتكلمين بالفلسفة، وغرضه يبين مذهب الفلاسفة في العلم الإلهي لمعنى القارئ بذلك عن المتحرك إليه، كتاب في السيرة الفاضلة وسيرة أهل المدينة الفاضلة، كتاب في وجوب الدعاء والدعاوى كتاب الحاصل وغرضه فيه ما يحمل من العلم الإلهي من طريق الأخذ بالحرص وطريق البرهان، رسالة لطيفة في العلم الإلهي، كتاب منافع الأغذية ودفع مضارها، وهو مقالتان يذكر في الأولى منهما ما يدفع به ضرر الأطعمة في كل وقت ومزاج وحال،، وفي الثانية قولان استعمال الأغذية ودفع التخم ومضارها، ألفه للأمير أبي العباس أحمد بن علي، كتاب إلى علي بن شهيد البلخي في تثبيت المعاد، غرضه فيه النقد على من أبطل المعاد، ويثبت أن معاداً، كتاب علة جذب حجر المغنطيس للحديد وفيه كلام كثير في الخلاء، كتاب كبير في النفس، كتاب صغير في النفس، كتاب ميزان العقل، كتاب في الشراب المسكر وهو مقالتان، مقالة في السكنجبين ومنافعه ومضاره، كتاب في القولنج، مقالة في القولنج الحار وهو المعروف بكتاب القولنج الصغير، كتاب في تفسير كتاب جالينوس لفصول أبقراط، كتاب في الابنة وعلاجها وتبيينها، كتاب في نقض كتاب الوجود لمنصور بن طلحة كتاب فيما يرومه من إظهار ما يدعي من عيوب الأولياء، أقول وهذا الكتاب إن كان قد ألف، واللّه أعلم، فربما أن بعض الأشرار المعادين للرازي قد ألفه ونسبه إليه، ليسيء من يرى ذلك الكتاب أو يسمع به الظن بالرازي، وإلا فالرازي أجل من أن يحاول هذا الأمر، وأن يصنف في هذا المعنى، وحتى إن بعض من يذم الرازي بل يكفره كعلي بن رضوان المصري وغيره يسمون ذلك الكتاب كتاب الرازي في مخاريق الأنبياء.