FluentPlex

Choice Narratives

مما يسلم الله به الخيل من العين

Original text Public domain

Read with the dictionary

أليس عزّ الناس فيما أبلين ... والحسب الزاكي إذا ما يقنين

والأجر والزّين إذا ريم الزّين ... كم من كريم جدّه قد أعليّن

وكم طريدٍ خائفٍ قد أنجين ... ومن فقير عائل قد أغنين

وكم برأس في لبان أجرين ... وجسدٍ للعافيات أعرين

وأهل حصنٍ ذي امتناع أرذين ... وكم لهم في الغنم من ذي سهمين

يكون فيما اقتسموا كالرّجلين ... وكم وكم أنكحن من ذي طمرين

بغير مهر عاجل ولا دين ... والخيل والخيرات في قرينين

لاتشتكنين عملاً ما أنقين ... ما دام مخٌّ في سلامى أو عين

ما بلّل الصوفة ماء البحرين

شعر في وصف الفرس

وأنشدني أبو حاتم عن أبي عبيد ة، قال: وقال لي أبو عبيد ة: لا أعرف قائل هذا الشعر وعروضه لا يخرّج. قال أبو حاتم: أحسبه لعبد الغفار الخزاعي:

ذاك وقد أذعر الوحوشا ... بصلت الخدّ رحبٍ لبانه مجفر

طويل خمسٍ قصير أربعة ... عريض ست مقلّصٌ حشور

حدّت له تسعةٌ وقد عريت ... تسع ففيه لمن رأى منظر

ثم له تسعة كسين وقد ... أرحب منه اللّبان والمنخر

بعيد عشر وقد قربن له ... عشر وخمس طالت ولم تقصر

نقفيه بالمحض دون ولدتنا ... وعضّه في آريّه ينثر

نصبحه تلرة ونغبقه ... ألبان كومٍ روائم أظؤر

حتى شتا بادناً يقال ألا ... يطوون من بدنه وقد أضمر

موثّق الخلق جرشعٌ عتد ... منضرج الحضر حين يستحضر

حاظي الحماتين لحمه زيمٌ ... نهدٌ شديد الصّفاق والأبهر

رقيق خمس غليظ أربعة ... نائي المعدّين ليّن الأشعر

وقد فسرت هذا الشعر في كتابي المؤلف في أبيات المعاني في خلق الفرس.

لبعض الضبيين في وصف فرس

أنشدنا أبو سعيد لبعض الضّبّيين في وصف فرس:

متقاذف عبل الشّوى شنج النّسا ... سبّاق أندية الجياد عميثل

وإذا تعلّل بالسّياط جيادهم ... أعطاك نائله ولم يتعلّل

شعر لعمرو بن العاص بعد انتهم ء وقعة صفين

قيل لما وضعت حرب صفّين أوزارهم قال عمرو بن العاص:

شبّت الحرب فأعددت لهم ... مفرع الحارك مرويّ الثّبج

جرشعاً أعظمه جفرته ... فإذا ابتلّ من الماء حرج

يصل الشّد بشدٍّ فإذا ... ونت الخيل من الشدّ معج

من كتاب للروم في علامات فراهة المهر

ووجدت في كتاب من كتب الروم أن من علامة فراهة المهر الحولي صغر رأسه وشدّة سواد عينيه، وأن يكون محدّد الأذنين أجرد باطنهم كثيف العرف، في عرفه ميل من قبل يمين راكبه. عريض الصدر مرتفع الهم دي معتدل العضدين مكتنز الجنبين طويل الذنب عريض الكفل مستدير الحوافر صحيح باطنهم. ومن علامة فراهة المهر ألا يكون نفوراً " ولا يقف عند دابة إلا مع أمّه " وإذا دفع إلى عين أو نهر ماء لم يقف لتجاوزه دابة فيسير بسيرهم ولكنه يقطع ذلك النهر والعين.

مما يسلّم اللّه به الخيل من العين

قالوا: ومما يسلم اللّه به الخيل من العين وأشباه ذلك أن يجعل في أعناقهم خرزة من قرون الأيايل.

ومثله في رقية الفرس من العين

حدّثني محمد بن عبيد عن معاوية عن أبي إسحاق عن سفيان عن حصين بن عبد الرحمن عن هلال بن إساف وعن سحيم بن نوفل قالا: كنا جلوساً عند عبد اللّه بن مسعود ونحن نعرض المصاحف، فجاءت جارية إلى سيّدهم فقالت: ما يجلسك؟ قم فابتغ لنا راقياً فإن فلاناُ لقع مهرك بعينه فتركته يدور كأنه فلك. فقال عبد اللّه: لا تبتغ راقياً ولكن أذهب فآنفث في منخره الأيمن أربعاً وفي الأيسر ثلاثاً، ثم قل: بسم اللّه لا باس لاباس أذهب الباس رب النّاس وآشف أنت الشافي لا يكشف الضراء إلا أنت. قال: فما قمنا حتى جاء الرجل فقال: قد فعلت الذي أمرتني به فبال وراث وأكل.

في مداواة الفرس من بعض العلل

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account