FluentPlex

Choice Narratives

الأكفاء من الرجال

Original text Public domain

Read with the dictionary

عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه: لا تكرهوا فتياتكم على الرجل القبيح فإنّهنّ يحببن ما تحبّون.

لابنة الخُسّ ابن الأعرابيّ قال: قيل لابنة الخُسّ: ألا تتزوّجين؟ فقالت: بلى، لا أريده أخا فلان ولا ابن فلان ولا الظريف المتظرّف ولا السمين الألحم، ولكن أريده كسوباً إذا غدا، ضحوكاً إذا أتى.

بينها وبين أبيها وكان أبوها قد كفّ بصره فقال: ما بال ناقتك؟ قالت: عينها هاجّ وملؤها راجّ وتمشي وتفاجّ؛ فقال: يا بنيّة عقليها. فعقلتها؛ فقال: ما صنعت حتى اضطرمت.

لأعرابي في كفاية الزوج قيل لعرابيّ: فلانٌ يخطب فلانة. قال: أموسر من عقلٍ ودينٍ؟ قالوا: نعم. قال: فزوّجوه.

عن عيسى بن عمر قال: قال رجل لأعرابيّ: أمنكحي أنت؟ قال: لا. قال: ولم؟ قال: لأنك أصبح اللّحية.

عقيل بن علفة وعبد الملك بن مروان وكان عقيل بن عّلفة غيوراً، فخطب إليه عبد الملك بن مروان ابنته على حد بنيه، وكانت لعقيل إليه حوائج، فقال له: إن كنت لا بدّ فاعلاً فجنّبني هجناءك.

وله مع إبراهيم بن هشام وخطب إليه إبراهيم بن هشام بن إسماعيل - وكان " إبراهيم بن " هشام ولي المدينة وخال هشام بن عبد الملك - فردّه لأنه كان أبيض شديد البياض، فقال:

رددت صحيفة لقرشيّ لمّا ... بت عرقه إلاّ احمرارا

يعني العجم يسمّون الحمراء.

بين عبد الملك بن مروان وقرشية بن الأعرابي قال: قال عبد الملك بن مروان لامرأةٍ من قريشٍ تزّوجت رجلاً مغموصاً عليه: أتنكح الحرّة عبدها؟ فقالت: يا أمير المؤمنين

إنّ المهور تنكح الأيامي ... النّسوة الأرامل اليتامى

المرء لا تبغي له سلاماً

لابن الأعربي وقال ابن الأعرابي: خطب رجلٌ إلى رجلٍ فلم يرضه فأنشأ يقول:

قل للذين سعوا يبغون رخصتها ... ما رخّص الجوع عندي أمّ كلثوم

الموت خير لها من بعل منقصةٍ ... ساقت إليه أباها جلّةٌ كوم

عمر الخير وكان عمر الخير نكّاحاً " فكن " في عام سنةٍ يقول: لعل الضيفة تحملهم على أن ينكحوا غير الاكفاء.

بين المساور والمرّار وقال المساور للمرّار:

ما سرني أن أمي من بني أسدٍ ... وأن ربّي ينجيني من النار

وأنهم زوّجوني من بناتهم ... وأن لي كل يومٍ ألف دينار

فأجابه المرار:

فلست للأم من عبسٍ ومن أسدٍ ... وإنما أنت دينار ابن دينار

وإن تكن أنت من عبس وأمهم ... فإن أمكم من جارة الجار

دينار ابن دينار: عبد ابن عبد. وجارة لجار: الاست. والجار: الفرج.

لأعرابي في امراة دلته على زوجة وقال بعض الاعراب:

أقول لها لما أتتني تدلّني ... على امرأةٍ موصوفةٍ بجمال

أصبت لها ولله بعلاً كما اشتهت ... إن اغتفرت مني ثلاث خصال

فمنهن فسقٌ لا يبارى وليده ... ورقّة إسلامٍ وقلّة مال

بين ابن هبيرة ورجل وقال رجل لابن هبيرة: أنا ابن الذي خطب إلى معاوية؛ فقال ابن هبيرة: أفزوّجه؟ قال: لا؛ فقال ما صنعت شيئاً.

لشيخ في رجل من بني كلاب خطب امرأة أبو الحسن المدائني قال: خطب رجل من بني كلاب امرأة، فقالت له أمها: حتى أسأل عنك. فانصرف فسأل عن أكرم الحيّ عليها، فدلّ على شيخ فيهم كان يحسن المحضر في الأمر يسأل عنه، فسأله أن يحسن عليه الثناء وانتسب له فعرفه؛ ثم إن العجوز شمرت فسألته عنه فقال: أنا ربيته، قالت: كيف لسانه؟ قال: مدرة قومه وخطيبهم. قالت: كيف شجاعته؟ قال: حامي قومهم وكهفهم. قالت: فكيف سماحته؟ قال: ثمال قومه وربيعهم. فأقبل الفتى فقال الشيخ: ما أحسن والله ما أقبل! ما انثنى ولا انحنى. فدنا الفتى فقال الشيخ: ما أحسن والله ما سلّم! ما جار ولا خار. ثم جلس، فقال: ما أحسن والله ما جلس! ما دنا ولا ثنى. فذهب الفتى ليتحرك فضرط، فقال الشيخ: ما أحسن والله ما ضرط! ما أغنها ولا أطنها. ولا بربرها ولا فرفرها. فنهض الفتى خجلاً فقال: ما أحسن والله ما نهض! ما انفتل ولا انخزل. فأسرع الفتى، فقال: ما أحسن والله ما خطا! ما ازور ولا اقطوطى. قالت العجوز: وجّه إليه من يرده لو سلح لزوّجناه.

خالد بن صفوان يخطب امرأة

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account