باللّه أوّلاً وبالبم ثانياً.ه أوّلاً وبالبم ثانياً.
شعر للخريمي في إكرامه الضيف وقال الخريمي:
أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله ... ويخصب عندي والمحلّ جديب
وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى ... ولكنّما وجه الكريم خصيب
مثله لأرطأة بن سهية، وغيره وقال أرطأة بن سهيّة:
وإنّي لقوامٌ إلى الضيف موهناً ... إذا أغدف السّتر البخيل المواكل
دعا فأجابته كلابٌ كثيرةٌ ... على ثقةٍ منّي بما أنا فاعل
وما دون ضيفي من تلادٍ تحوزه ... لي النفس إلا تصان الحلائل
آخر:
إذ نزل الأضياف كان عذوّراً ... على الأهل حتى تستقلّ مراجله
يقول: يسوّىء خلقه حتى يطعم أضيافه، لإعجاله إياهم ولخوف تقصيرٍ يكون منهم.
لدعبل وقال دعبل:
وإني لعبد الضيف من غير ذلةٍ ... وما فيّ إلا تلك من شيمة العبد
وقال آخر:
لحافي لحاف الضّيف والبيت بيته ... ولم يلهني عنه الغزال المقنّع
أحدثه، إن الحديث من القرى ... وتعلم نفسي أنه سوف يهجع
وقال الفرزدق في العذافر:
لعمرك ما الأرزاق يوم اكتيالها ... بأكثر خيراً من خوان عذافر
ولو ضافه الدّجّال يلتمس القرى ... وحلّ على خبّازه بالعساكر
بعدّة يأجوجٍ ومأجوج كلّهم ... لأشبعهم يوماً عداء العذافر
وقال مسكين الدارميّ:
ناري ونار الجار واحدةٌ ... وإليه قبلي تنزل القدر
ما ضرّ جاراً لي أجاوره ... ألاّ يكون لبابه ستر
بين أبي الرمكاء ورجل ضافه ضاف رجلٌ من كلب أبا الرّمكاء الكلبيّ، ومع الرجل فضلة من حنطة، فراحت معزى " أبي " الرّمكاء، فحلب وشرب، ثم حلب وسقى ابنه، ثم حلب وسقى امرأته؛ فقال الرجل: ألا تسقون ضيفكم؟ فقال أبو الرّمكاء: ما فيها فضل. فاستخرج الرجل ما عكمه من طعام وقال: هل من رحىً؟ فأسرعوا بها نحوه، فطحن وعجن وأوقد خبزته فنفضها، فإذا رسول أبي الرمكاء يقول: يقول لك أبو الرمكاء: لا عهد لنا بالخبز؛ فقال الرجل: ما فيها فضل. ثم أكل وارتحل ، وقال:
بات أبو الرمكاء لم يسق ضيفه ... من المحض ما يطوي عليه فيرقد
فقمت إلى حنّانةٍ فوق أختها ... ونارٍ وباتت وهي تورى وتوقد
فلما نفضت الخبز بالعود أقبلت ... رسائل تشكو الجوع والحيّ سهّد
وقال أبو الرمكاء بالخبز عهده ... قديمٌ له حولٌ كريب مطّرد
فقلت ألا لا فضل فيها لباخلٍ ... ولا مطمعٌ حتى يلوح لنا الغد
فبات أبو الرمكاء من فرط ريحها ... يئن كما أنّ السليم المسهّد
أعرابي يصف قوماً بخلاء ذكر أعرابيّ قوماً فقال: ألغوا من الصلاة الأذان، مخافة أن تسمعه الآذان، فيهلّ عليهم الضّيفان.
لبعضهم وغيره في البخلاء وقال بعضهم في ذلك:
أقاموا الدّيدبان على يفاعٍ ... وقالوا لا تنم للدّيدبان
فإن أبصر شخصاً من بعيدٍ ... فصفّق بالبنان على البنان
تراهم خشية الأضياف خرساً ... يصلّون الصلاة بلا أذان
وقال زياد الأعجم:
وتكعم كلب الحي من خشية القرى ... وقدرك كالعذراء من دونها ستر
وقال آخر:
وإني لأجفو الضيف من غير عسرة ... مخافة أن يضرى بنا فيعود
وقال آخر:
أعددت للضيفان كلباً ضارياً ... عندي وفضل هراوةٍ من أرزن
ومعاذراً كذباً ووجهاً باسراً ... متشكياً عض الزمان الألزن
رأى رجلٌ الحطيئة وبيده عصا؛ فقال: ما هذه؟ قال: عجراء من سلم، قال: إني ضيف. قال: للضيفان أعددتها.
وقال آخر:
وأبغض الضيف ما بي جلّ مأكله ... إلا تنفخه حولي إذا قعدا
ما زال ينفخ جنبيه وحبوته ... حتى أقول لعلّ الضيف قد ولدا
حميد الأرقط يذكر ضيفاً وقال حميدٌ الأرقط يذكر ضيفاً:
إذا ما أتانا وارد المصر مرملاً ... تأوب ناري أصفر العقل قافل