FluentPlex

Choice Narratives

باب القرابات والواد

Original text Public domain

Read with the dictionary

فيا عمّ مهلاً واتّخذني لنوبةٍ ... تنوب، فإن الدّهر جمّ عجائبه

أنا السيف إلا أن للسيف نبوةً ... ومثلي لا تنبو عليك مضاربه

لرجل من الأشراف يعيب أخاه عند بعض الملوك دخل رجل من أشراف العرب على بعض الملوك، فسأله عن أخيه، فأوقع به يعيبه ويشتمه، وفي المجلس رجل يشنؤه فشرع معه في القول؛ فقال له: مهلاً! إنّي لآكل لحمي ولا أدعه لآكل.

ويقال: القرابة محتاجة إلى المودّة، والمودّة أقرب الأنساب. والبيت المشهور في هذا:

فإذا القرابة لا تقرّب قاطعاً ... وإذا المودّة أقرب الأنساب

لبزر جمهر في الأخ الصديق وقيل لبزر جمهر: أخك أحبّ إليك أم صديقك؟ فقال: إنما أحبّ أخي إذا كان صديقاً.

شعر لخداش بن زهير، ولآخرين وقال خداش بن زهير:

رأيت ابن عمي بادياً لي ضغنه ... وواغره في الصدر ليس بذاهب

وأنشدنا الرّياشي:

حياة أبي السّيار خيرٌ لقومه ... لمن كان قد ساس الأمور وجرّبا

ونعتب أحياناً عليه ولو مضى ... لكنا على الباقي من الناس أعتبا

وقال الشاعر:

ولم أر عزّاً لامرىءٍ كعشيره ... ولم أر ذلاًّ مثل نأي عن الأهل

ولم أر مثل لفقر أوضع للفتى ... ولم أر مثل المال أرفع للرّذل

ولم أر من عدمٍ أضرّ على الفتى ... إذا عاش وسط الناس من عدم العقل

للمهلهل وقد زوّج ابنته في اليمن كان مهلهلٌ صار إلى القبيلة من اليمن يقال لهم جنبٌ، فخطبوا إليه فزوّجهم وهو كارهٌ لاغترابه عن قومه، ومهروا ابنته أدماً؛ فقال:

أنكحها فقدها الأراقم في ... جنبٍ وكان الحباء من أدم

لو بأبانين جاء يخطبها ... رمّل ما أنف خاطبٍ بدم

شعر للأعشى وقال الأعشى:

ومن يغترب عن قومه لا يزال يرى ... مصارع مظلومٍ مجرّاً ومسحبا

وتدفن منه الصالحات وإن يسيء ... يكن ما أساء النار في رأس كبكا

وربّ بقيع لو هتفت بجوّه ... أتاني كريمٌ ينغض الرأس مغضبا

لرجل من غطفان وقال رجل من غطفان:

إذا أنت لم تستبق ودّ صحابةٍ ... على دخنٍ أكثرت بثّ المعاتب

وإنّي لأستبقي أمرأ السّوء عدّةً ... لعدوة عرّيضٍ من الناس عائب

أخاف كلاب الأبعدين ونبحها ... إذا لم تجاوبها كلاب الأقارب

بين عبيد اللّه بن أبي بكرة ورجل قال رجل لعبيد اللّه بن أبي بكرة: ما تقول في موت الوالد؟ قال: ملك حادث. قال: فموت زوج؟ قال: عرس جديد. قال: فموت الأخ؟ قال: قصّ الجناح. قال: فموت الولد؟ قال: صدعٌ في الفؤاد لا يجبر.

وكان يقال: العقوق ثكل من لم يثكل.

لعثمان يشكو علياً إلى العباس رضي اللّه عنهم شكا عثمان عليّاً إلى العباس رضي اللّه عنهم؛ فقال: أنا منه كأبي العاقّ، إن عاش عقّه وإن مات فجعه.

بين رجل وأبيه وقال رجل لأبيه: يا أبت، إن عظيم حقّك عليّ لا يذهب صغير حقّي عليك، والذي تمتّ به إليّ أمتّ بمثله إليك، ولست أزعم أنّا على سواء.

بين زيد علي بن لحسين وابنه يحيى وقال زيد بن علي بن الحسين لابنه يحيى: إن اللّه لم يضرك لي فأوصاك بي، ورضيني لك فلم يوصني بك.

بين لأحنف ومعاوية لما غضب على ابنه يزيد غضب معاوية على يزيد ابنه فهجره؛ فقال له الأحنف: يا أمير المؤمنين، أولادنا ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا، ونحن لهم سماء ظليلة، وأرض ذليلة، فإن غضبوا فأرضهم، وإن سألوا فأعطهم، ولا تكن عليهم قفلاً فيملّوا حياتك ويتمنّوا موتك.

لأعرابي عقّه ابنه قيل لأعرابيّ: كيف ابنك؟ - وكان عاقّاً - فقال: عذابّ رعف به الدهر، فليتني قد أودعته القبر، فإنه بلاء لا يقاومه الصبر، وفائدةٌ لا يجب فيها الشكر.

لبعضهم في أحب أولاده إليه قيل لبعضهم: أيّ ولدك أحبّ إليك؟ قال: صغيرهم حتى يكبر، ومريضهم حتى يبرأ، وغائبهم حتى يقدم.

بين عمر بن الخطاب ورجل ناول عمر بن الخطاب رجلاً شيئاً؛ فقال له: خدمك بنوك. فقال عمر: بل أغنانا اللّه عنهم.

للحسن وقد ولد له غلام

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account