وفي بعض الحديث أن عيسى بن مريم عليه السلام ولدته أمه لثمانية أشهر، ولذلك لا يولد مولود لثمانية أشهر فيعيش.
وروى زيد بن الحباب عن ابن سنان قال: حدّثني ثابت بن جابان العجلي أن الضحاك بن مزاحم ولد وهو ابن ستة عشر شهراً. فأما يزيد بن هم رون فإنه روى عن جويبر أن الضحاك ولد لسنتين. وولد شعبة لسنتين.
لعمر بن الخطاب في تزويج المرأة في غير عشيرتها حدّثنا الرياشيّ أو رجل عنه قال: حدّثنا أبو عاصم عن عبد اللّه بن مؤمل عن ابن أبي مليكة أن عمر رحمه الله قال: يا بني السائب، إنكم قد أضويتم فانكحوا في النزائع.
قال: وقال الأصمعيّ قال رجل: بنات العم أصبر، والغرائب أنجب، وما ضرب رؤوس الأبطال كابن عجمية.
للعرب في الزواج من الغرائب والعرب تقول: اغتربوا لا تضووا، أي انكحوا في الغرائب فإن القرائب يضوين الأولاد.
لبعض الشعراء قال الشاعر:
إن بلالاً لم تشنه أمه ... لم يتناسب خاله وعمه
وقال آخر:
تنجبتها للنسل وهي غريبة ... فجاءت به كالبدر خرقاً معمما
فلو شاتم الفتيان في الحي ظالماً ... لما وجدوا غير التكذب مسلما
وكان يقال: أنجب النساء الفروك، لأن الرجل يغلبها على الشبه لزهدها في الرجال.
للأصمعي وحدّثني أبو حاتم عن الأصمعيّ أن المنجبة التي تنزع بولدها إلى أكرم الجدين.
لحرب بن قطن أبو حاتم عن الأصمعيّ قال: حدّثنا حرب بن قطن قال: يقال. إن الرجل يستفرغ ولد امرأتين، يولد له وهو ابن تسعين سنة.
لعائشة وقالت عائشة: لا تلد امرأة بعد خمسين سنة.
لبعض الحكماء في الزنج قالت الحكماء: الزنج شرار الخلق وأردؤهم تركيباً لأن بلادهم سخنت فأحرقتهم الأرحام، وكذلك من بردت بلاده فلم تطبخه الأرحام، وإنما فضل أهل بابل لعلة الاعتدال.
قالوا: والشمس شيطت شعورهم فقبضتها، والشعر إذا أدنيته إلى النار تجعد، فإن زدته تفلفل، فإن زدته احترق.
وقالوا. أطيب الأمم أفواهاً لزنج وإن لم تستن، وكل إنسان رطب الفم كثير الريق فهو طيب الفم؛ وخلوف فم الصائم يكون لخثورة الريق؛ وكذلك الخلوف في آخر الليل.
ولبعض الحكماء أيضاً في وقوع الحيوان والإنسان في الماء وقالت الحكماء: كل الحيوان إذا ألقي في الماء سبح إلا الإنسان والقرد والفرس الأعسر، فإن هذه تغرق ولا تسبح إلا أن يتعلم الإنسان السباحة.
إذا ضربت عنق الرجل قالوا: والرجل إذا ضربت عنقه فألقي في الماء قام في وسط الماء وانتصب ولم يلزم القعر جارياً كان الماء أو ساكناً، حتى إذا جيف انقلب وظهر بدنه كله مستلقياً إلا المرأة فإنها تظهر منكبة على وجهها.
من قطعت يداه وقالوا: كل من قطعت يداه لم يجد العدو، وكذلك الطائر إذا قطعت رجلاه لم يجد الطيران.
قالوا: وليس في الأرض هارب من حرب أو غيرهم يستعمل الحضر إلا أخذ عن يساره !لا أن يترك عزمه أو سوم طبيعته. ولذلك قالوا: فجاءك على وحشيه، وأنحى على شؤمى يديه.
وقالوا: كل ذي عين من ذوات الأربع من السباع والبهائم الوحشية والإنسية فإنما الأشفار لجفنه الأعلى إلا الإنسان فإن الأشفار - نعني الهدب - لجفنيه: الأعلى والأسفل.
قالوا: ليس في الأرض إنسان إلا وهو يطرب من صوت نفسه ويعتريه الغلط في شعره وولده.
قال الطائي:
ويسيء بالإحسان ظناً لا كمن ... هو بابنه وبشعره مفتود
في جلد الإنسان والأنعام وقالوا: كل ذي جلد فإن جلده ينسلخ إلا جلد الإنسان؛ فإنه لا ينسلخ كما تنسلخ جلود الأنعام ولكن اللحم يتبعه.
لجندب بن شعيب في أن ألبان النساء تغير وجه المولود حدّثني أبو حاتم عن الأصمعيّ عن ابن أبي طرفة الهذلي عن جندب بن شعيب قال. إذا رأيت المولود قبل أن يغتذي من لبن أمه فعلى وجهه مصباح من البيان؛ يريد أن ألبان النساء تغيره؛ ولذلك قولهم: اللبن يشتبه عليه؛ يراد أنه ينزع بالمولود في شبه الظئر.
لبعض الشعراء قال الشاعر:
لم أرضع الدهر إلا ثدي واحدة ... لواضح الوجه يحمي ساحة الدار
بين عمر بن الخطاب وعليّ رضي الله عنهما في امرأة ولدت لستة أشهر