FluentPlex

Choice Narratives

باب الحمق

Original text Public domain

Read with the dictionary

لبعض الشعراء يهجو بني عجل وقال الشاعر:

رمتني بنو عجلٍ بداء أبيهم ... وأي عباد الله أنوك من عجل!

أليس أبوهم عار عين جواده ... فأضحت به الأمثال تضرب في الجهل

ومن عجل " دغة " التي يضرب بها المثل في الجهل، فيقال: هي دغة بنت مغنج؛ ويقال: دغة لقبٌ، واسمها مارية بنت زمعة.

لحيان بن غضبان قال أبو اليقظان: ومن عجل حيان بن غضبان ورث نصف دار أبيه فقال: أريد أن أبيع حصتي من الدار وأشتري النصف الباقي فتصير كلها لي.

ومن القبائل المشهور فيها الحمق الأزد شعر لأزدي في المهلب بن أبي صفرة قال رجلٌ منهم في المهلب بن أبي صفرة:

نعم أمير الرفقة المهلب ... أبيض وضاحٌ كتيس الحلب

ينقص بالقوم انقضاض الكوكب فلما أنشده المهلب، قال: حسبك رحمك الله! من أشعار الأزديين ومن أشعارهم:

يا رب جاريةٍ في الحي حالية ... كأنها عومةٌ في جوف راقود

وقال آخر منهم :

زياد بن عمرٍو عينه تحت حاجبه ... وأسنانه بيضٌ وقد طر شاربه

شعر لعمر بن لجا يصف إبلاً وقال عمر بن لجأٍ يصف إبلاً:

تصطك ألحيها على دلائها ... تلاطم الأزد على عطائها

لأبي دحية النميري وقال أبو حية النميري:

وكأن غلي دنانهم في دورهم ... لغط العتيك على خوان زياد

بين أزدي ويزيد بن المهلب كتب مسلمة بن عبد الملك إلى يزيد بن المهلب: والله ما أنت بصاحب هذا الأمر، صاحب هذا الأمر مغمورٌ موتورٌ وأنت مشهورٌ غير موتورٍ، فقام إليه رجل من الأزد فقال: قدم ابنك مخلداً حتى يقتل فتصير موتوراً.

أيضاً بين أزدي وعبيد اللّه بن زياد قام رجل من الأزد إلى عبيد الله بن زياد فقال: أصلح الله الأمير، إن امرأتي هلكت وأردت أن أتزوج أمها وأزوج ابني ابنتها وهذا عريفي، فأعني في الصداق ؛ فقال: في كم أنت من العطاء؟ قال: في سبعمائةٍ ؛ قال: حطا عنه أربعمائةٍ، يكفيك ثلاثمائةٍ.

لقبيصة بن المهلب ومن حمقى الأزد قبيصة بن المهلب، رأى جراداً يطير فقال: لا يهولنكم ما ترون فإن عامتها موتى.

وقال يوما: رأيت غرفةً فوق بيت.

وقال لغلامه: اذهب إلى بياض الملاء.

بين كلاب بن صعصة وأخوته ومن حمقى العرب كلاب بن صعصعة، خرج أخوته يشترون خيلاً وخرج معهم كلا بٌ فجاء بعجل يقوده؛ فقال له أخوته: ما هذا؟ قال: فرسٌ اشتريته، قالوا: يا مائق، هذه بقرةٌ أما ترى قرنيها! فرجع إلى بيته فقطع قرنيها، فأولاده يدعون بني فارس البقرة شعر للكميت قال الكميت:

ولولا أمير المؤمنين وذبه ... بخيل عن العجل المبرقع ما صهل

شذرة بن الزبرقان وكان شذرة بن الزبرقان من الحمقى، دخل يوم الجمعة المسجد فأخذ بعضادتي الباب ثم قال: السلام عليكم، أيلج شذرة؟ فقالوا له: هذا يومٌ لا يستأذن فيه. قال: أفيلج مثلي على جماعة مثل هؤلاء ولا يعرف مكانه! لرجل من كلب استعمله معاوية ثم عزله عوانة قال: استعمل معاوية رجلاً من كلب؛ فذكر المجوس يوماً فقال: لعن الله المجوس ينكحون أمهاتهم، والله لو أعطيت عشرة آلاف ما نكحت أمي. فبلغ ذلك معاوية، فقال: قبحه الله! أترونه لو زادوه فعل؛ وعزله.

للحارث بن جران وقد سأله قوم إعانتهم في بناء مسجد حدّثني أبو حاتم عن الأصمعي قال: سأل القوم الحارث بن جران أن يعينهم في تأسيس مسجد؛ فقال: قيروه وعليّ الودع.

لوالي اليمامة وسبب تسميته بمقوم الناقة خطب والي اليمامة فقال: إن اللّه لا يقار على المعاصي عباده، وقد أهلك أمةً عظيمةً في ناقة ما كانت تساوي مائتي درهم. فسمي مقوم الناقة.

ليزيد بن ثروان وقد شرد له بعير شرد بعيرٌ لهبنقة، واسمه يزيد بن ثروان، فقال: من وجد بعيري فهو له. فقيل له: وما ينفعك من هذا؟ قال: إنكم لا تدرون ما حلاوة الوجدان.

بين المنصور والربيع والقاسم بن محمد الطلحي وقال المنصور للربيع: كيف تعرف الريح؟ قال: أنظر إلى خاتمي فإن كان سلساً فهي شمالٌ وإلا فهي جنوبٌ. فسأل القاسم بن محمد الطلحي عن ذلك؛ فقال: أضرب بيدي إلى خصيتي فإن كانتا قد قلصتا فهي شمالٌ وإن كانتا متدليتين فهي جنوبٌ.

من أخبار أبي كعب القاص

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account