ويقال: من لم يكن عقله أغلب خصال الخير عليه كان حتفه في أغلب خصال الخير عليه.
وقال الشاعر:
رأيت اللسان على أهله ... إذا ساسه الجهل ليثاً مغيرا
لسليمان بن عبد الملك وقال سليمان بن عبد الملك: زيادة منطقٍ على عقلٍ خدعةٌ، وزيادة عقلٍ على منطقٍ هجنةٌ، وأحسن من ذاك ما زين بعضه بعضاً.
ضرار بن عمرو ويوصي ابنته حين زوجها قال ضرار بن عمرو لابنته حين زوجها: أمسكي عليك الفضلين: فضل الغلمة وفضل الكلام.
لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وقال عمر بن الخطاب رحمه الله. رحم الله أمرءاً أمسك فضل القول وقدم فضل العمل.
المنذر بن المنذر ورجل نزل المنذر بن المنذر في كتيبةٍ موضعاً، فقال له رجل: أبيت اللعن إن ذبح رجلٌ ها هنا، إلى أي موضع يبلغ دمه من هذه الرابية؟ فقال المنذر: المذبوح والله أنت، ولأنظرن أين يبلغ دمك. فقال رجل ممن حضر: رب كلمةٍ تقول لصاحبها، دعني لزياد وهو على المنبر قال زياد على المنبر: إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يقطع بها ذنب عنز مصورٍ ولو بلغت إمامه سفكت دمه.
لأكثم بن صيفي في مقتل الرجل، ومثله للأحنف وقال أكثم بن صيفي: مقتل الرجل بين فكيه.
وقال الأحنف: حتف الرجل مخبوءٌ تحت لسانه.
باب التوسط ني الجدة دعاء للرسول صلى الله عليه وسلم كان دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم إني أعوذ بك من غنًى مبطرٍ ومن فقرٍ ملبٍ أو مربٍ " ، وكذلك " اللهم لا غنًى يطغي ولا فقراً ينسي " .
لأبي المعتمر السلمي في أصناف الناس وقال أبو المعتمر السلمي: الناس ثلاثة أصناف: أغنياء وفقراء وأوساط، فالفقراء موتى إلا من أغناه الله بعز القناعة، والأغنياء سكارى إلا من عصمه بتوقع الغير، وأكثر الخير مع أكثر الأوساط وأكثر الشر مع الفقراء والأغنياء لسخف الفقر وبطر الغنى.
ومن أمثال العرب في هذا: بين الممخة والعجفاء.
باب الاقتصاد في الإنفاق والإعطاء
قال اللّه عز وجل: " ولا تجعل يدك مغلولةً إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط " ، وقال عز وجل: " والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً " .
للنبي صلى الله عليه وسلم حدّثني أحمد بن الخليل عن مسلم بن إبراهيم عن سكين بن عبد العزيز بن مسلم عن أبي الأحوص عن عبد الله قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " ما عال مقتصدٌ " .
لأبي الدرداء في حسن التقدير في المعيشة وحدّثني أيضا عن مسلم قال: حدّثنا أبو قدامة الحارث بن عبيد قال: حدّثنا برد بن سنان عن الزهري قال: قال أبو الدرداء: حسن التقدير في المعيشة أفضل من نصف الكسب، ولقط حبا منثوراً وقال: إن فقه الرجل رفقه في معيشته.
أبو الأسود ينصح ولده قال أبو الأسود لولده: لا تجاودوا الله فإنه أجود وأمجد، وإنه لو شاء أن يوسع على الناس كلهم حتى لا يكون محتاجٌ لفعل، فلا تجهدوا أنفسكم في التوسعة فتهلكوا هزلاً.
لمحمد بن عمران وقد نسبوه إلى البخل قيل لمحمد بن عمران قاضي المدينة - وهو من ولد طلحة بن عبيد الله - : إنك تنسب إلى البخل. فقال: والله إني لا أجمد في الحق ولا أذوب في الباطل.
وكان يقال: لا تصن كثيراً عن حقٍ ولا تنفق قليلاً في باطل.
ومن أمثال العرب في ذلك: لا وكس ولا شطط وإذا جد السؤال جد المنع.
وقال الشاعر:
إلا أكن كل الجواد فإنني ... على الزاد في الظلماء غير لئيم
وإلا أكن كل الشجاع فإنني ... أرد سنان الرمح غير سليم
وقد علمت عليّا هوازن أنني ... فتاها وسفلى عامرٍ وتميم
لمعاوية بن أبي سفيان قال معاوية: ما رأيت شرفاً قط إلا وإلى جانبه حق مضيعٌ.
أفعال من أفعال السادة والأشراف لأبي عمران قاضي المدينة عن طلحة حدّثني الرياشي قال: حدّثنا ألأصمعي قال: حدّثنا ابن عمران قاضي المدينة أن طلحة كان يقال له: طلحة الخير، وطلحة الفياض، وطلحة الطلحات وأنه فدى عشرة من أسارى بدر وجاء يمشي بينهم، وأنه سئل برحمٍ فقال: ما سئلت بهذه الرحم قبل اليوم، وقد بعت حائطاً لي بتسعمائة ألف درهم وأنا فيه بالخيار، فإن شئت ارتجعته وأعطيتكه، وإن شئت أعطيتك ثمنه.
من أفعال ضرار بن القعقاع بن معبد بن زرارة