رماه الله بليلة لا أخت لها.
علي رضي الله عنه: ضربه الله ببيضاء لا تواريها العمامة. أراد البرص.
شاعر:
ابعث عليه سنة قاشورة ... تحتلق المال احتلاق النورة
شربت قائماً وحلبت قاعداً، دعا عليه بأن يشرب قامئاً كما تشرب العبيد، وأن يحلب الغنم دون الإبل.
أباد الله رواغيه أبقى ثواغيه.
أرانية الله قائماً قاعداً، ضاحكاً عابساً، رفيعاً وضيعاً، أي مصلوباً.
أزال الله دولته.
زال الله دولته سريعاً ... فقد ثقلت على عنق الليالي
ليت السباع لقيته غاديه ... أسأل رب الناس منه العافيه
امرأة من بني ضبة في زوجها:
وما دعوت عليه حين العنه ... إلا وآخر يتلوني بآمين
فليته كان أرض الروم منزله ... وأنني قبله صيرت بالصين
قال عبادة لرجل: من أين أقبلت؟ قال: من لعنة الله، قال: رد الله غربتك.
الأعراب: اللهم صلخاً كصلخ النعامة، يريد به شدة الصمم.
وكان الكيت أصم أصلخ.
والنعامة مثل في الصمم، ونما لقب بيهس بنعامة لفرط صممه.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبته يوم الأحزاب: اللهم أكل سلاحهم، واضرب وجوههم، ومزقهم في البلاد، تمزيق الريح للجراد.
عمر بن عبد العزيز: لا تكن ممن يلعن إبليس في العلانية، ويطيعه في السر.
أعرابي: أعوذ بالله من الأسد والأسود، والذيب الأعقد، ومن الشيطان والإنسان، ومن عمل ينكس برأس المسلم، ويغرى به لئام الناس.
اللهم إني أعوذ بك أن افتقرني غناك، أو اضل في هداك، أو أذل في عزك أو اضام في سلطانك، أو اضطهد والأمر لك.
علي عليه السلام: اللهم صن وجهي باليسار، ولا تذل جاهي بالآقتار، فاسترزق طالبي رزق، واستعطف شرار خلقك، وابتلي بحمد من أعطاني وافتتن بذم من منعني، وأنت من وراء ذلك كله ولي الإعطاء المنع.
الحسن: اللهم إني أعوذ بك من قلب يعرف، ولسان يصف، وأعمال تخالف.
مطرف: كنت أدعو: اللهم إني أعوذ بك من مثل السوء، وسنة السوء، وقدر السوء؛ فسمعت الله تعالى يقول: فقدرنا فنعم القادرون فكرهت أن أدعوها.
كانت رابعة القيسية إذا دق عليها الباب قالت: اللهم إني أعوذ بك من كل جاء يشغلني عن عبادتك، ومن كل عارض يعرض بيني وبين ما اتزود به للقائك.
أعوذ بالله من مقارفة الوصمة، ومفارقة العصمة.
أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل قال: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وأشبعنا وأروانا، وكفانا وآوانا، فرب مكفي لا يجد مأوى ولا منقلباً، نعوذ بالله من التقلب إلى النار.
اللهم إني أعوذ بك من الوعث يوم البعث.
اللهم إني أعوذ بك من فقر مكب، وضرع إلى غير محب.
ابن عباس، عنه عليه السلام: ما انتهيت إلى الركن اليماني قط إلا وجدت جبريل قد سبقني إليه يقول: قل يا محمد اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر والفاقة، ومن مواقف الخزي.
قال أعرابي، وقد سبق الناس إلى عرفة، اللهم اغفر قبل أن يدهمك الناس.
البراء عنه عليه السلام: اللهم إني أعوذ بك من الشك في الحق بعد اليقين، وأعوذ بك من الشيطان الرجيم، وأعوذ بك من شر يوم الدين.
ابن عباس رفعه: اللهم إني أعوذ بك من شر عرق نعار، ومن شر حر النار، النعار هو الذي لا يرقأ.
وعنه عليه السلام: كم من نعمة لله في عرق ساكن.
علي عليه السلام: العجب ممن يعطب ومعه النجاة؛ قيل: وما هي؟ قل الاستغفار.
أنس يرفعه: إن للقلوب صدأ كصدأ النحاس، وجلاؤها الاستغفار.
بكر بن عبد الله المزني: إنكم تكثرون من الذنوب، فاكثروا من الاستغفار، إن الرجل إذا وجد في صحيفته بين كل سطرين استغفار سره مكان ذلك.
احتضر عمرو بن عبيد وهو حاج، فقال لعديله: قد نزل بي الموت ولم أتأهب، ثم قال: اللهم إنك نعلم أني لم يسنح لي أمران لك في أحدهما رضى، وفي الآخر لي هوى، إلا اخترت رضاك على هواى، فاغفر لي.
صالح المرى: اللهم فرغني لما جعلتني له، ولا تشغلني بما تكفلت في به، ولا تحرمني وأنا أسألك، ولا تعذبني وأنا استغفرك.
الربيع بن برة من أصحاب الحسن، وبرة أمه، وأبوه عبد الرحمن السلمة: ندعوه لحظنا فيسرع، ويدعونا لحظنا فنبطئ، فخيره إلينا نازل، وشرنا إليه صاعد، وهو علينا ملك قادر.
شاعر: