رَجَعَتْ هُدَى مِنَ الْعَمَلِ فِي الْمَسَاءِ.
وَقَفَتْ أَمَامَ بَابِ الْبَيْتِ.
أَيْنَ الْمِفْتَاحُ؟
بَحَثَتْ فِي جَيْبِ مِعْطَفِهَا.
لَا مِفْتَاحَ!
بَحَثَتْ فِي السَّيَّارَةِ، وَتَحْتَ الْمَقْعَدِ أَيْضًا.
لَا شَيْءَ هُنَاكَ.
رَجَعَتْ إِلَى الْمَكْتَبِ، وَسَأَلَتْ زَمِيلَتَهَا.
قَالَتِ الزَّمِيلَةُ: «لَا، الْمِفْتَاحُ لَيْسَ هُنَا.»
رَجَعَتْ هُدَى إِلَى الْبَيْتِ مَرَّةً أُخْرَى.
كَانَتْ مُتْعَبَةً وَحَزِينَةً.
جَلَسَتْ أَمَامَ الْبَابِ، وَفَتَحَتْ حَقِيبَتَهَا.
أَخْرَجَتِ الْهَاتِفَ مِنَ الْحَقِيبَةِ.
وَتَحْتَ الْهَاتِفِ رَأَتِ الْمِفْتَاحَ!
كَانَ الْمِفْتَاحُ فِي الْحَقِيبَةِ طَوَالَ الْوَقْتِ!
ضَحِكَتْ هُدَى، وَفَتَحَتِ الْبَابَ.