FluentPlex

Jewels of Literature

الباب الثلاثون في الختام بالدعاء

Original text Public domain

Read with the dictionary

مباديه إلا ساءني في العواقب

ولا قلت أرجوه لدفع ملمة

من الدّهر إلا كان إحدى المصائب

أني بلوت الناس أطلب منهمو

أخا ثقة عند اعتراض الشدائد

فلم أر فيما ساءني غير شامت

ولم أر فيما سرني غير حاسد

وقال علي بن الجهم وهو مسجون

قالوا حبست فقلت ليس بضائري

حبسي وأي مهند لا يغمد

أو ما رأيت الليث بألف غيله

كبراً وأوباش السباع تردّد

والشمس لولا أنّها محجوبةٌ

عن ناظريك لما أضاء الفرقد

والبدر يدركه السّرار فتنجلي

أيامه وكأنه متجدّد

والغيث يحسره الغمام فما يرى

إلا وريقه يراع ويرعد

والزاعبية لا يقيم كعوبها

إلا الثقاف وجذوةٌ تتوقد

والحبس ما لم تغشه لدنيةٌ

شنعاء نعم المنزل المتودد

بيت يجدد للكريم كرامةً

ويزار فيه ولا يزور ويحمد

كم من عليل قد تخطاه الردى

فنجا ومات طبيبه والعوّد

الباب الثلاثون في الختام بالدعاء

قال البحتري

حاطه الله حيث أمسى وأضحى

وتولاه حيث سار وحلا

وقال ابن الرومي

لازلت نجماً يهدى

بك في الضّلال ويستدل

ينبوع عزم يستقى

منه الصوّاب وستمل

وقال الوزير المهلبي

أراني الله وجهك كل يوم

صباحاً للتيمّن والسرور

وأمتع مقلتيّ بصفحتيه

لأقرأ الحسن من تلك السطور

وقال آخر

بقيت مدى الدنيا وملكك راسخٌ

وطودك ممدودٌ وبابك عامر

يودّ سناك البدر والبدرُ زاهرٌ

ويقفو نداك البحر والبحر غامر

وهنّئت أياماً توالت سعودها

كما تتوالى في العقود (الجواهرُ)

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account