فإذا ما تقارنا قلن طوق
من لجين قد علقت فيه درَّه
وقال إبراهيم بن خفاجة في ذلك أيضاً
وابن الغزالة فوق النجم منعطف
كما تأود عرجون بعنقود
وقال الطغرائي
فكأنه وكأنها في جنبه
عنقودة في زرق في عسجد
وقال أبو الفضل الميكالي
كأكرة من فضة مجلوة
أوفى عليها صولجان من ذهب
وقال شاعر
وكأنّ الهلال تحت الثريا
ملك فوق رأسه إكليل
كأنما النجم صيغ من ورق
معلَّقٌ من هلال الأفق في أذن
وقال في شرف الدين الحسين
كأنّ الهلال نزيل السماء
وقد قارن الزهرة النيرة
سوارٌ لحسناء من عسجد
على قفله وضعت جوهره
وقال لبدر البشتكي في الهلال والنجوم حوله
ذيالة سمع عوج الريح ضوءها
فطار لها بالقرب بعضُ شرار
وقال علي بن محمد الكاتب
بدا مستدَّق كأنه
على الأفق الغربي مخلبُ طائر
ولاح لمسرّى ليلتين كأنما
تفرق منه الغيم عن إثر حافر
وشمَّر عنه الغيم ذيلاً كأنما
تكشَّف منه عن جناح محلّق
قال: والبدر كالملك الأعلى وأنجمه
جنوده، ومباني قصره الفلك
وقال ابن المعتز
وكأن البدر لما
لاح من تحت الثريا
ملك أقبل في التّا
ج يفدي ويحيا
وقال في البدر مع الشمس
حتى رأي الشمس تتل
و البدر في أفق السماء
فكأنها وكأنه
قد حان من خمر وماء
والبدر في أفق السماء كدرهم
ملقى على ديباجة زرقا
وقال السلامي
والبدر في أفق السما
ء كروضة فيها غدير
وقال الشريف العقيلي
والبدر في كبد السماء كوردة
بيضاء تضحك في رياض بنفسج
وقد برز البدر المنير ووجهه
كجام لجين فيع آثار عنبر
سوادك من حيث تمسي هلا
لاً إلى حيث تكملُ بدراً منيراً
نقاب لنركية أسودُ
تنزل منه يسيراً يسيراً
وقال سهل بن المرزيان
شبهت بدر سمائها لما دنت