أقول بصوته لحماة دار
رماها من بغاة الغرب رام
أباةَ الضيَّم من عرب وترك
نسورَ الشّمّ آسادَ الموامي
قرومَ العصر فرساناً ورجلاً
نجوم الكرّ من خلف اللثام
بنا مرض النَّعيم فنسمونا
وغّى يشفي من الصفّو العقام
بنا برد المكوث فأدفئونا
بحمَّى الوثب حيث الخطب حام
بنا عطلُ السّماع فشنَّفونا
بقعقعة الحديد لدى الصّدام
على هذا الرّجاء ونحن في
نسيرُ موفقين إلى الأمام
وقال في نابليون وهو يراقب السماء في آخر أيامه
قالوا لنابليون ذات عشيّة
إذ كان يرقب في السّماء الأنجما
هل بعد فتح الأرض من أمنيَّة
فأجاب انظر كيف أفتتح السّما
أبواب الشعر العربي
الباب الأول في المديح
"قال أمية بن أبي الصلت المتوفى سنة 9 ه? في العزة الإلهية".
لكَ الحمدُ والنّعماء والملك ربُّنا
فلا شيء أعلى منك مجداً وامجداُ
مليك على عرض السّماءِ مهيمنٌ
لعزّته تعنوا الوجوه وتسجدُ
فسبحان من لا يعرفُ الخلقُ قدره
ومنْ هو فوقَ العرش فردٌ موحّدُ
هو الله باري الخلقِ والخلقُ كلّهم
إماءٌ له طوعاً جميعاً وأعبدُ
مليكُ السَّموات الشّداد وأرضها
يدومُ ويبقى والخليقةُ تنفدُ
وقال أيضاً
إلهُ العالمينَ وكلَّ أرض
ورب الرَّاسيات من الجبال
بناها وابتنى سبعا شداداً
بلا عمدٍ يربنَ ولا رجالِ
وسوَّاها وزينها بنور
من الشمس المضيئةِ والهلالِ
ومن شهب تلألأ في دجاها
مراميها أشدُّ من النَّصالِ
وشقّ الأرض فانبجستْ عيونا
وأنهاراً من العذب الزُّلالِ
وبارك في نواحيها وزكّى
بها ما كان من حرثٍ ومعالٍ
فكلُّ معمّر لا بدّ يوماً
وذي دنيا يصيرُ إلى زوالٍ
ويفني بعد جدته ويبلى
سوى الباقي المقدّس ذي الجلالِ