1
فأمّا ما فويقَ العقدِ ، منها ،فمن أدماءَ ، مرتعُها الخلاءُ
وَأمّا المُقْلَتَانِ فمِنْ مَهَاةٍوللدرِّ الملاحةُ ، والنقاءُ
فصرمْ حبلها ، إذ صرمتهُوعادَى أنْ تُلاقِيَها العَداءُ
بِآرِزَةِ الفَقَارَةِ لم يَخُنْهَاقطافٌ ، في الركابِ ، ولا خلاءُ
كأن الرحلَ ، منها ، فوقَ صعلٍمن الظلمانِ ، جؤجؤهُ هواءُ
أصكَّ ، مصلمِ الأذنين ، أجنَىلهُ بالسِّيّ تَنّومٌ وآءُ
عَلَيْهِ مِن عَقيقَتِهِ عِفَاءُ
تربعَ صارةً ، حتَّى إذا مافنى الدُّحْلانُ عنهُ والأضاءُ
تربعَ ، بالقنانِ ، وكلِّ فجٍّطبه الرعيُ ، منهُ ، والخلاءُ
فأوردها حياضَ صنيبعاتٍفألفاهُنّ لَيسَ بهِنّ مَاءُ