1
غرائِرُ لم يَلْقَيْنَ بأساء قَبلَها ،لدى ابن الجلاحِ ، ما يثقنَ بوافدِ
أصابَ بني غيظٍ ، فأصحوا عبادهُ ،وجَلّلَها نُعْمَى على غيرِ واحِدِ
فلا بُدّ من عوجاءَ تَهْوي براكِبٍ ،إلى ابنِ الجُلاح ، سيَرُها اللّيلَ قاصِدُ
تخبّ إلى النعمانِ ، حتى تنالهُ ،فِدىً لكَ من رَبٍّ طريفي ، وتالِدي
فسكنتَ نفسي ، بعدما طارَ روحها ،وألبَستَني نُعْمَى ، ولستُ بشاهِدِ
وكنتُ امرأً لا أمدَحُ الدّهرَ سُوقَةً ،فلَسْتُ ، على خَيرٍ أتاك ، بحاسِدِ
سبَقْتَ الرّجالَ الباهِشيِنَ إلى العُلَى ،كسبقِ الجوادِ اصطادَ قبل الطواردِ
علَوتَ مَعَدّاً نائِلاً ونِكايَةً ،فأنتَ ، لغَيثِ الحمدِ ، أوّلُ رائِدِ