1
كأنّ تَلَوّيَ النُّشّابِ فيهِتلوّي الخوصِ في سَعَفِ العِشاشِ
فيا بحر البحورولا أوريويا مَلِكَ المُلوكِ ولا أُحاشي
كأنك ناظر في كل قلبفما يخفى عليك محل غاش
أأصْبِرُ عنَكَ لم تَبخُلْ بشيءٍولم تَقبَلْ عليّ كَلامَ واشِ
تُطاعِنُ كلُّ خيلٍ كُنْتَ فيهاولو كانوا النبيط على الجحاش
أرَى النّاسَ الظّلامَ وأنتَ نُورٌوإنّي مِنهُمُ لإلَيكَ عاشِ
بُليتُ بهِمْ بَلاءَ الوَرْدِ يَلْقَىأنوفاً هن أولى بالخشاش
عليك إذا هزلتَ مع اللياليوحولك حين تسمنُ في هراش
أتَى خَبَرُ الأميرِ فَقيلَ كَرّوافقلت نعم ولو لحقوا بشاش
وما وجدَ اشتياقٌ كاشتياقيولا عرفَ انكماش كانكماشي