1
سَلّهُ الرّكْضُ بعدَ وَهْنٍ بنَجدٍفتَصَدّى للغَيثِ أهْلُ الحِجازِ
و تمنيتُ مثله فكأنيطالبٌ لابن صالح من يوازي
ليس كل السراة بالروذباريولا كُلُّ ما يَطيرُ بِبازِ
فارسيٌّ له من المجد تاجكان من جوهر على أبرواز
نَفْسُهُ فَوْقَ كلّ أصْلٍ شَريفٍولو أني له إلى الشمس عاز
شغلت قلبه حسان المعاليعن حسان الوجوه والأعجاز
وكأنّ الفَريدَ والدُّرَّ والياقوتَ مِنْ لَفظِه وَسَامَ الرِّكازِ
تقضم الجمرَ والحديد الأعاديدونه قضم سكر الأهواز
أيها الواسع الفناء وما فيهِ مَبيتٌ لِمالِكَ المُجْتازِ
بكَ أضْحَى شَبَا الأسنّةِ عنديكَشَبَا أسْوُقِ الجَرادِ النّوازِي