البحر : وافر تام al-Wāfir
عَذيري مِنْ عَذارَى من أُمورِسكن جوانحي بدل الخدور
ومُبْتَسِماتِ هَيْجاواتِ عصرٍعنِ الأسيافِ لَيسَ عنِ الثّغُورِ
ركبتُ مشمراً قدمي إليهاوكلَّ عذافر قلق الضفور
أواناً في بُيُوتِ البَدْوِ رَحْليوآونةً على قتد البعير
أعرّض للرماح الصم نحريوأنْصِبُ حُرّ وَجْهي للهَجيرِ
وأسري في ظَلامِ اللّيلِ وَحْديكأني منه في قمر منير
فقل في حاجة لم أقض منهاعلى شَغَفي بها شَرْوَى نَقِيرِ
فلو أني حسدتُ على نفيسلجُدْتُ بهِ لِذي الجَدِّ العَثُورِ
ولكني حسدتُ على حياتيوما خَيرُ الحَياةِ بِلا سُرُورِ
فياابن كروّسٍ يا نصف أعمىوإن تَفخَرْ فيا نِصْفَ البَصيرِ