البحر : طويل al-Ṭawīl
أُرِيكَ الرّضَى لوْ أخفَتِ النفسُ خافِياوما أنا عن نفسي ولا عنك راضيا
أميناً وإخلافاً وغدراً وخسةوَجُبْناً ، أشَخصاً لُحتَ لي أمْ مخازِيا
تَظُنّ ابتِسَاماتي رَجاءً وَغِبْطَةًوما أنا إلا ضاحكٌ من رجائيا
وتعجبني رجلاك في النعل إننيرَأيتُكَ ذا نَعْلٍ إذا كنتَ حَافِيَا
وإنك لا تدري ألونك أسودٌمن الجهلِ أمْ قد صارَ أبيضَ صافِيَا
وَلَوْلا فُضُولُ النّاسِ جِئْتُكَ مادحاًبما كنتُ في سرّي بهِ لكَ هاجِيَا
فأصبحتَ مسروراً بما أنا منشدٌوَإنْ كانَ بالإنْشادِ هَجوُكَ غَالِيَا
وَمِثْلُكَ يُؤتَى مِنْ بِلادٍ بَعيدَةٍليُضْحِكَ رَبّاتِ الحِدادِ البَوَاكِيَا