2
فما بالُ عَيْني لا تَجُودُ بمائِهَاوَما بالُ قَلبي لا يَرِقّ ويَخشَعُ
تَبَارَكَ مَنْ لاَ يمْلِكُ المُلْكُ غَيرُهُمتَى تنقَضِي حَاجَاتُ مَن ليسَ يقْنَعُ
وَأيّ تمرىء ٍ في غايةٍ ، ليسَ نَفسُهإلى غايةٍ أُخرَى ، سواها ، تَطَلَّعُ
وَبَعضُ بني الدّنيا لبَعضٍ ذَريعَةٌ ،وَكُلٌّ بِكُلٍّ قَلّمَا يَتَمَتّعُ
يُحَبُّ السَّعِيدُ العَدْلُ عِنْدَ احتِجاجِهِويبغِي الشَّقيُّ البَغْيَ والبَغْيُ يصرَعُ
ولَمْ أرَ مِثْلَ الحقِّ أقْوَى لحُجَّةٍيدُ الحقّ ، بينَ العلمِ والجهل ، تَقرَعُ
وذُو الفضْلِ لا يهتزُ إنْ هزَّهُ الغنىلِفَخْرٍ ولاَ إنْ عضَّهُ الدَّهْرُ يَفْزَعُ