1
أو الأمسِ الذي ولَّى ذهَاباًوليسَ يَعودُ ، أوْ لمعِ السّرابِ
وهذا الخلقُ منكِ على وفاءِوارجلُهُمْ جميعاً في الرِّكابِ
وموعِدُ كلِّ ذِي عملٍ وسعيٍبمَا أسدَى ، غداً دار الثّوَابِ
نقلَّدت العِظامُ منَ البرايَاكأنّي قد أمِنْتُ مِنَ العِقاب
ومَهما دُمتُ في الدّنْيا حَريصاً ،فإني لا أفِيقُ إلى الصوابِ
سأسألُ عنْ أمورٍ كُنْتُ فِيهَافَما عذرِي هُنَاكَ وَمَا جوَابِي
بأيّةِ حُجّةٍ أحْتَجّ يَوْمَ الحِسابِ ، إذا دُعيتُ إلى الحسابِ
هُما أمْرانِ يُوضِحُ عَنْهُما ليكتابي ، حِينَ أنْظُرُ في كتابي
فَإمَّا أنْ أخَلَّدَ في نعِيْموإمَّا أنْ أحَلَّدَ في عذابِي