1
قد بلونَا الناسَ في أخلاقهمْفرأيناهُمْ لذي المال تَبَعْ
وحَبيبُ النّاسِ مَنْ أطْمَعَهُمْ ،إنما الناسُ جميعاً بالطمعْ
احمدِ اللهَ على تدبيرهِقدَّرَ الرِّزقَ فعطى ومنَعْ
سُمْتُ نَفْسِي وَرَعاً تَصْدُقُهُ ،فنهاها النقصُ عن ذاكَ الورعْ
وَلنَفسي حِينَ تُعطَى فَرَحٌ ،واضطرابٌ عندَ منعٍ وجزعْ
ولنَفْسِي غَفَلاتٌ لمْ تَزَلْ ،وَلَها بالشّيْءِ ، أحْياناً ، وَلَعْ
عجباً من مطمئنٍ آمنٍإنَّما يُغذَى بألوانِ الفزعْ
عَجَباً للنّاسِ ما أغْفَلَهُمْلوقوعِ الموتِ عمَّا سيقعْ
عجباً إنَّا لنلقَى مَرتعاًكُلّنا قَدْ عاثَ فيهِ وَرَتَعْ
يا أخِي الميتَ الذي شيعتُهُفحُثِي التربُ عليهِ ورجعْ