FluentPlex

The Unique Necklace

وهو يوم السقيفة - لبني ضبة علي بني شيبان

Original text Public domain

Read with the dictionary

قال أبو عُبيدة: كان من حديث يوم السليّ أن بني مازن أغارت على بني يَشكُر فأصابوا منهم، وشدّ زاهرُ بن عبد الله بن مالك على تيْم بن ثَعلبة اليَشْكري فقتله، فقال في ذلك:

للّهِ تَيم أيُّ رُمح طِرَادِ ... لاقَى الحِمَامَ وأي نَصْل جِلادِ

ومِحَشّ حَرْب مُقدم متعرض ... للموت غَير مُعرد حَياد

وقال حاجب بنَ ذُبْيان المازني:

سَلي يَشْكُراً عني وأبناء وائل ... لَهازِمَها طُرَأ وجَمْعَ الأراقم

ألم تَعلمي أنّا إذا الحربُ شمرت ... سِمَامُ على أعدائنا في الحَلاَقِم

عتاةٌ قُراةٌ في الشِّتاء مَساعِرٌ ... حُماةُ كماةٌ كالليوث الضَراغم

بأيديهُم سُمْرٌ من الخَطّ لَدْنةٌ ... وبيضٌ تُجَلَى عن فِراخ الجَماجم

أولئك قوْمٌ إن فخرتُ بعزهم ... فخرتُ بعزّ في اللَهى والغَلاصم

هُمُ أنزلوا يومَ السلي عزيزَها ... بسُمْر العَوالِي والسُيوف الصَوارم

يوم نقا الحسن

وهو يوم السَّقيفة - لبني ضبة علي بني شيبان

قال أبو عُبيدة: غزا بسطامُ بن مَسعود بن قيس بن خالد، وقيسُ بن مسعود، وهو ذو الجدَين، وأخوه السليلُ بن قيس بن ضَبة بن أد ابن طابخة، فأغار على ألف بعير لمالك بن المنتَفق فيها فَحْلُها قد فَقأ عينَه، وفي الإبل مالكُ بن المُنتفق. فركب فرساً له ونجا رَكْضاً، حتى إذا دنا من قومه نادى: يا صباحاه. فركبتْ بنو ضبة، وتداعت بنو تميم، فتلاحقوا بالنقا. فقال عاصمُ بن خَليفة لرجل من فُرسان قومه: أيهم رئيس القوم؟ قال: حاميتهم صاحبُ الفرس الأدهم - يعني بِسْطاماً - فعلا عاصمٌ عليه بالرمح، فعارضه، حتى إذا كان بحذائه رَمى بالقوس وجمعَ يَديه في رُمحه فطَعنه، فلم تخطئ صِماخَ أذنه، حتى خرج الرمحُ من الناحية الأخرى، وخَر على الألاءة - والألاءة: شجرة - فلما رأى ذلك بنو شَيبان خلُوا سبيل بن مَسعود، أخا بِسطام، في سِبعين من بني شَيبان. فقال ابنُ عَنَمة الضبي: وهو مجاور يومئذ في بني شَيبان، يرثي بسطاماً، وخاف أن يقتلوه، فقال:

لأمَ الأرْض ويلٌ ما أجنَتْ ... بحيثُ أضَرَ بالحَسَن السَّبيل

يقسِّم مالَه فينا ويَدْعو ... أبا الصَّهباء إذ جَنح الأصيل

كأنكِ لم تَرَيْه ولن نراه ... تَخب به عُذَافِرةٌ ذَمُول

حَقِيبة رَحْلها بَدنٌ وسَرْج ... تُعَارِضها مُرببة دَءُول

إلى مِيعادِ أرعنَ مُكفهر ... تُضمَر في جوانبه الخُيول

لكَ المِرْباع منها والصَّفَايا ... وحُكْمُك والنَشيطةُ والفُضول

لقد ضَمِنت بنو زيد بن عمرو ... ولا يُوفِي ببسطام قَتِيل

فخر على الآلاءة لم يوسد ... كأن جَبينه سيفٌ صَقِيل

فإن تَجزع عليه بنو أبيه ... فقد فُجعوا وحل بهم جليل

بمِطْعام إذا الأشوالُ راحت ... إلى الحَجَرات ليس لها فَصيل

وقال شَمعلة بن الأخضر بن هُبيرة:

ويم شقائق الحَسَنَيْن لاقتْ ... بنو شَيبان آجالاً قِصارا

شَكَكْنا بالرِّماح وهُن زُور ... صِمَاخي كَبْشهم حتى استدارا

وأَوْجزناه أسمرَ ذا كُعوب ... يُشبّه طولُه مَسداً مُغَارا

وقال مُحرز بن المُكَعبر الضَّبي:

أطلقت من شَيبان سبعينَ راكباً ... فآبوا جميعاً كلّهم ليس يَشْكُر

إذا كنتَ في أَفْناء شَيبان مُنعِماً ... فجُزّ اللِّحى إنّ النّواصيَ تَكْفُر

فلا شُكرَهم أَبغِي إذا كنتُ مُنعِماً ... ولا وُدَّهم في آخر الدَّهر أُضْمِر

أيام بكر على تميم

يوم الزُّويرين

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account