FluentPlex

The Unique Necklace

فصول في المودة

Original text Public domain

Read with the dictionary

وقَّع في كتاب رجل تظلم من أصحاب نَصْر بن شَبِيب: طلبتَ الحق في دار الباطل. وفي قصة رجل طلب قَبالة بعض أعماله: القَبالة مفتاح الفساد، ولو كانت صلاحاً ما كنتَ لها موضعاً. وإلى السندي بن شاهك، وجاءه منه كتاب يستعطفه وفيه: عِشْ ما لم أرك. وإلى خُزيمة بن خازم: الأعمال بخواتيمها، والصَّنيعة باستدامتها، وإلى الغاية ما جرى الجواد، فحُمد السابق، وذُمَ الساقط. وإلى العباس بن موسى الهادي واْستبطأه قي خراج ناحيته:

وليس أخو الحاجات مَن بات نائماً ... ولكنْ أخوها مَن يبيت على رَحْل

وفي رُقعة مُتنصّح: سننظر أصدقتَ أم كُنت من الكاذبين. وفي قصة محبوس: يُطلق وُيعتق. وفي رقعة مُستوصل: يُقام أوَده. وكتب أبو جعفر إلى عمرو بن عُبيد: أبا عثمان، أعِنّي بأصحابك، فإنهم أهلُ العدل، وأصحابُ الصادق، والمُؤثرون له فوقَّع في كتابه: ارفع علمَ الحق يَتْبعك أهله.

توقيعات العجم

وقّع أرْدشير في أَزْمة عمّت المملكة: مِن العدل أن لا يفرح الملك ورعيتُه مَحزونون. ثم أَمر ففرَّق في الكُور جميعَ ما في بُيوت الأموال. وِرَفع رجل إلى كِسرى بن قُباذ رُقعة يُخبره فيها أنّ جماعة مِن بطانته قد فسدت نياتهم وخبُثت ضمائرهم، منهم فلان وفلان. فوقَّع في أسفل كتابه: إنما أملك ظاهرَ الأجسام لا النيات، وأحكم بالعدل لا بالهوى، وأفحص عن الأعمال لا عن السرائر. ووقع كسرى في رقعة مَدْح: طُوبى للممدوح إذا كان للمَور مُستحقّا، وللداعي إذا كان للإجابة أهلاً. وكتب إليه مُتنصِّح: إن قوماً من بطانته اجتمعوا للمُنادمة، فعابوه وثَلموه. فوقّع: لئن كانوا نَطقوا بألسنة شتَّى لقد اجتمعت مساويهم على لسانك، فجُرْحك أرغب، وِلسانك أَكذب. ورفع إليه جماعةٌ من بطانته رُقعةً يَشكون فيها، سًوء حالهم. فوقع: ما أنصفكم من إلى الشَّكيَّة أحوَجكم؛ ثم فَرّق بينهم ما وسعهم وأغناهم. ووقع أنوشروان إلى صاحب خراجه: ما استُغزر الخراج بمثل العَدْل، ولا استُنزر بمثل الجَوْر. ووقّع في قصة رجل تَظلّم منه: لا يَنبغي للملك الظلم، ومِن عنده يُلتمس العَدل، ولا البُخلُ، ومن عنده يُتوقَع الجُود؛ ثم أمر بإحضار الرّجل وقَعد منه بين يدي المُوبَذ. ووقّع في قصّة محبوسِ: مَن ركب ما نُهي عنه حيل بينه وبين ما يَشتهي. ورَفع إليه بعضُ خَدمه رقعةَ يُخبره فيها بكثرة عِياله، وسُوء حاله، فَعرف كذبه، فوقَّع: إنّ اللهّ خَفّف ظَهرك فثقّلته، وأحسن إليك فكَفرته، فتُب إلى الله يَتُبْ عليك. ووقع في قصّة رجل سَعى إليه بباطل: باللسان احفَظ رأسَك. ووقّع في قصة رجل ذَكر أنّ بعض قرابة المَلك ظَلَمه وأخذ مالَه: لا تَصلح العامّة إلا ببَعض الحَيْف على الخاصة، فإن كنتَ صادقاً أبحتُك جميع ما يَملكه. فلم يتظلّم بعدها أحدُ من قرابته.

فصول في المودة

كتب عبدُ الرحمن بن أحمد الحَراني إلى محمد بن سهل: أعزّك الله، إنّ كل مجازاة قاصرةٌ عن حقّ السابق إلى اْفتتاح الوُدّ، وقد علمتَ أني استقبلتك من الإقبال عليك بما لم تَسْتدعه، واعتمدتُك من الرَّغبة فيك بما لم تُوله.

وفصل لأبي عليّ البَصير: قد أكّد اللّه بيننا من الودّ، ما نأمن الدهرَ على حل عَقده، ونَقض مرائره، وما يَستوي فيه ثقتنا بأنفسنا لك، وثقتنا بما عندك. وفصل له: الحالُ فيما بيننا تَحتمل الدالّة، وتُوجب الأنس والثِّقة، وبَسْطَ اللسان بالاستزادة، وأنا أمت إليك بالحُرمة المتقدِّمة، والأسباب المؤكّدة، التي تُحلّ صاحبها محلَّ خاصة الأهل والقرابة.

وفصل. لإبراهيم بن العباس: المودّة يَجمعنا حَبلها، والصناعةُ تُؤلّفنا أسبابها، وما بين ذلك من تراخٍ في لِقاء، أو تخلّف قي مُكاتبة، موضوع بيننا يجب العُذر فيه. وفصل لسعيد بن عبد الملك: أنا صَبّ إليك، سامي الطَّرف نحوك، وذِكْرك مُلْصق بلساني، واسمُك حُلْو على لَهواتي، وشخصُك ماثلٌ بين عيني، وأنت أقربُ الناس من قلبي، أخذهم بمجامع هواي.

وفصل له: لنحنُ أحقّ بابتدائك بما ابتدأتنا به من الصّلة، إلا أنك أحقًّ بالفَضل الذي سبقت إليه.

وفصل لسعيد بن حميد: إنِّي أهديت مودتي إليك رغبةً، ورَضِيتُ بالقبول منك مثوبةً، فصِرتَ بقَبولها قاضياً لحق، ومالكاً لرقّ، وصرتُ بالتسرّع إلى الهديّة، والتَّنظًّر للمَثوبة، مُرتهن اللّسان بالجزاء، واليدين بالوفاء.

Hover any word on this page for its meaning

With a free account, hover any word in the library for its meaning, hear it read aloud, save words for review timed to your memory, and see how much of each book you already know.

Create free account