وذكر شأنَ ابنِ الزبير وشأنَ ابنِ الحنفيَّة فقال :
ومن يَرَ هذا الشَّيخَ بِالخِيفِ من مِنىمِنَ النَّاس يَعْلمْ أنَّهُ غيرُ ظالم
سَمِيُّ النبيِّ المصطفَى وابن عمِّهِوفكَّاكُ أغْلالٍ ونفَّاعُ غارمِ
أبَى فهو لا يشْرِي هُدى بضَلالةٍولا يتَّقِي في اللّه لوْمَةَ لائمِ
ونحن بحَمْدِ اللّهِ نتلُو كتابَهُحُلولاً بهذا الخَيْفِ خَيفِ المحَارِمِ
بحيثُ الحَمَامُ آمناتٌ سواكنٌوتَلْقَى العدُوَّ كالوَليِّ المسالمِ
قال صاحب الحَمام : أمَّا العرب والأعرابُ والشُّعَراء فقد أطبقوا على أنّ الحَمَامَة هي التي كانت دليلَ نوحٍ ورائده وهي التي استجعَلَتْ