قال : وبيضُ الدجَاج يتمُّ خلقُه في عشْرة أيام وأكثرَ شيئاً وأمَّا بيض الحمام ففي أقلَّ من ذلك . ( احتباس بيض الحمامة ) والحمامة ربَّما احتبَسَ البيضُ في جوفها بَعْدَ الوقتِ لأمورٍ تَعْرِضُ لها : إمّا لأمر عَرَض لعُشِّها وأفحوصها وإمّا لنتْفِ ريشها وإمَّا لعلَّةِ وجعٍ من أوجاعها وإمّا لصوتِ رعد فإنّ الرَّعدَ إذا اشتَدَّ لم يبقَ طائرٌ على الأرض واقع إلاّ عدَا فَزعاً وإن كان يطيرُ رَمى بنفسه إلى الأرض قال علقمة بن عَبَدَة :
كأنّهمُ صابتْ عليهمْ سحابةٌصواعقُها لطيرهِنَّ دَبِيبُ