تكوّن بيض الريح وزعم ناسٌ أن بيض الرِّيح إنما تكوَّن منْ سفادٍ متقدِّم وذلك خطأٌ من وجهين : أمّا أحدُهما فأن ذلك قد عُرف من فَرَاريجَ لم يَرينَ ديكاً قط والوجه الآخر : أن بيضَ الريح لم يكن منه فَرُّوج قطّ إلاّ أن يسفَدَ الدجَاجة ديك بعد أن يمضي أيضاً خلْقُ البيض .
معارف شتى في البيض قال : وبيض الصّيف المحضون أسرعْ خروجاً منه في الشتاء ولذلك تحضن الدجاجة البيضةَ في الصّيف خمس عشرة ليلة .
قال : وربَّما عَرَض غيمٌ في الهواء أو رَعْدٌ في وقتِ حضْن الطائر فيفسُدُ البيض وعلى كل حال ففسادُه في الصيف أكثر والموتُ فيها في ذلك الزمان أعمّ وأكثر ما يكون فسادُ البيض في الجَنائب ولذلك كانَ