ما الذي غيَّرها عن ذلك الخلق الكريم فقال : إني رَحّلت زوجها من القاطول فذهب ولهذا شهر فقلت : هذا عذر .
قال مثنّى بنُ زهير : وقد رأيت الحمامة تزاوِج هذا الحمام ثم تتحول منه إلى آخر وَرَأيت ذكراً فَعَلَ مثل ذلك في الإناث ورأيت الذَّكرَ كثيرَ النَّسل قويًاً على القمْط ثمَّ يُصِفي كما يُصْفي )
الرَّجلُ إذا أكثر من النَّسْل والجماع .
ثمَّ عدّد مُثَنًّى أبواباً غيرَ ما حفِظت ممَّا يُصابُ مثلُه في الناس . ( خبرة مثنَّى بن زهير بالحمام ) وزعموا أنّ مثنًّى كان ينظر إلى العاتِق والمخلِف فيظنَ أنّه يجيء من الغاية فلا يكاد ظنهُ يخطئ وكان إذا أظهرَ ابتياع حمامٍ أغلوْه عليه