وكثرةُ من يُقيم عليه يجدُ فيه الشفاء بعد أنْ لم يدعْ في الأرض حَمَّة إلاَّ أتاها وأقام عندها وشرب منها واستنقع فيها .
هذا مع شأن الفيل والطَّيرِ الأبابيلِ والحِجارة السِّجِّيل وأنَّها لم تزل أمْناً ولَقاحاً لا تؤدِّي إتاوة ولا تَدِين للملوك ولذلك سمِّي البيتَ العتيق لأنَّه لم يَزلْ حُرّاً لم يملِكه أحد .
وقال حرب بن أُميَّة في ذلك :
أبا مطَر هَلُمَّ إلى صلاحِفَتَكْفِيَكَ النَّدَامى مِنْ قريشِ
فتأمَنَ وَسْطَهُمْ وتَعيِشَ فيهمأبا مطر هُدِيتَ لخيْرِ عَيشِ
وتَنْزِلَ بَلْدَةً عزَّت قَدِيماًوتأمَنَ أن يَزُروَكَ ربُّ جيشِ
)
وقال اللّه عزّ وجلّ : وَإذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً للنَّاسِ وَأَمْناً واتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إبْراهيم مُصلًّى وقال عزَّ وجلَّ حكايةً عن إبراهيم :