وقال العجاج :
كأنَّما زُهاؤه إذا جُهِرْليلٌ وَرِزٌّ وَغْرِهِ إذا وَغَرْ
سارٍ سَرَى مِن قِبَل العَيْنِ فجر وفي هذا الباب وليس منه يقول بشَّار :
كأنَّ مُثارَ النَّقع فوقَ رؤُوسهموأسيافَنا ليلٌ تهاوى كواكبُه
وقال كلثوم بن عمرو :
تَبني سنابكُهم من فوق أَرؤسهمسقفا كواكبه البِيضُ المبَاتيرُ
وهذا المعنى قد غلب عليه بشّار كما غلب عنترةُ على قوله :
فتَرَى الذُّبابَ بها يُغَنِّي وَحدَههَزِجاً كفِعْلِ الشَّارب المترنِّم
غَرِداً يُحكُّ ذِرَاعه بذِرَاعهفِعل المُكِبِّ على الزِّنادِ الأجذَم
فلو أنَّ امرأ القَيس عَرضَ في هذا المعنى لعنترة لافتَضَح .