وقال آخر : أهوجُ لا يَنفَعُهُ التثَّقيفُ وقال بعض المحدَثين في هذا المعنى :
إذا حَاوَلوا أن يَشْعَبُوها رَأيتَهامَعَ الشَّعْب لا تزْدَادُ إلا تَدَاعِيَا
وقال صَالِحُ بنُ عبدِ القُدُّوس :
والشيخُ لا يَتْرُكَ أخلاقَهُحَتَّى يُوارَى في ثَرَى رَمْسِهِ
إذا ارْعَوَى عادَ إلى جَهلِهِكَذِي الضَّنا عادَ إلى نُكْسِه
ومثل هذا قوله :
وتَروضُ عِرْسكَ بَعْدَ ما هَرِمتْوَمِنَ العَناءِ رِياضةُ الهرِمِ
وقال حُسيل بن عُرْفُطة :
لِيَهْنيكَ بُغْضٌ في الصَّدِيق وَظِنةوتحديثُك الشَّيء الذي أنت كاذِبُهْ
وأنكَ مَشْنوءٌ إلى كلِّ صاحبٍقَلاك ومثلُ الشَّرِّ يُكْرَهُ جانبُهْ