( شعر رثاء ) وقال الآخر :
كفى حَزَناً بدَفنِكَ ثُمَّ أَنِّينَفَضْتُ تُرابَ قبَرِك عَنْ يَدَيَّا
وكانت في حياتكَ لي عظاتٌوأنتَ اليوْم أوعظُ منْك حَيّا
قال مزاحمٌ العقيليّ :
يزين سنا الماويِّ كلَّ عشيّةٍعلى غَفَلاَت الزَّينِ والمتجَمَّلِ
وجوهٌ لوَ انَّ المدْلجِينَ اعتشوْا بهاصَدَعْنَ الدُّجى حتَّى ترى اللَّيْل ينْجَلي
وقال الشَّمَردَل :
إذا جَرى المسْكُ يَنْدى في مفارِقِهِمْراحُوا كأنهمُ مَرْضى من الكَرَم