( سقط : بيت الشعر )
إذا المجد الرفيع تعاورتهبناة السوء أوشك أن يضيعا
وقال الآخر :
إذا المرءُ أثْرَى ثمَّ قال لقومِهأنَا السَّيِّدُ المُفْضَى إليه المعمَّمُ
ولم يعْطِهمْ خيراً أبَوْا أنْ يَسُودَهُموهانَ عليهمْ رَغْمُهُ وهو أظْلم
وقال الآخر :
تركتُ لبحرٍ دِرهَميه ولمَ يَكُنْليَدفَع عَنّي خَلَّتي دِرْهمَا بحرِ
فقلتُ لبحرٍ خذْهُما واصطَرِفهُماوأَنفقْهما في غيرِ حمدٍ ولا أجرِ
أتمنَعُ سُؤال العشيرةِ بعدَ مَاتسمَّيتَ بحراً وأكنيت أبا الغَمر
وقال الهذليُّ :
وكنت إذا ما الدّهرُ أحدَث نَكبةأقولُ شَوًى ما لَم يُصِبنَ صمِيمي
وقال آخر في غير هذا الباب :
سقى اللّه أرضاً يَعْلَمُ الضَّبُّ أَنَّهابعيدٌ من الأدواء طَيِبَةُ البَقْلِ
بنى بيته في رأس نَشْزٍ وكُدْيةٍوكلُّ امرئٍ في حِرفَةِ العَيْش ذُو عَقْل