وقال حارثة بن بدر :
طربتُ بفاثور وما كدت أطربُسَفاهاً وقَدْ جَرَّبْتُ فيمَن يجرِّب
وجرّبتُ ماذا العَيْشُ إلاَّ تِعلّةٌوما الدَّهر إلاّ مَنْجَنَونُ يقلّب
وما اليومُ إلاَّ مِثلُ أمْس الذي مضىومثلُ غدِ الجائي وكلٌّ سيَذْهب
إذا الهمُّ أمسَى وَهو داءٌ فأَلْقِهولَسْتَ بمُمْضِيهِ وأنتَ تعادِله
فلا تُنْزِلَنْ أمْرَ الشدِيدِة بامرئٍإذا رامَ أمراً عَوَّقَتْهُ عَواذِله
وَقُل للفؤِاد إن نَزا بِك نزوَةًمِنَ الرَّوع أفْرخْ أكثَرُ الرَّوع باطِلُه
( شعر في الغَزْوِ ) وقال الحارثُ بن يزيد وهو جدُّ الأحَيمِر السَّعديِّ وهو يقع في باب الغزْو وتمدُّحهم ببعد المغْزى :
لا لا أعُقُّ ولا أحوب ولا أُغير عَلَى مُضرْ
لَكنَّما غزوي إذاضَجَّ المَطيُّ منَ الدَّبَرْ
وقال ابن محفّض المازنيُّ :