لم أقْضِ من صحْبةِ زَيدٍ أرَبيفتًى إذا نبّهْتَه لم يَغْضَبِ
)
أبيضُ بَسّامٌ وإن لم يعجبولا يضن بالمتاعِ المحقَب
مُوَكَّلُ النَّفس بِحِفْظِ الغُيّبأقصى رفِيقيه له كالأقْرَب
وقدْ تعَلّلتُ ذَمِيلَ العَنْسبالسّوْط في دَيْمومةٍ كالتّرْس
إذْ عَرَّج اللّيلَ بروجَ الشَّمسِ وقال دُكَينٌ أيضاً : بمَوطنٍ يُنْبِطُ فيه المحتسي بالمشْرَفِيّات نِطافَ الأنْفُسِ