إذا بَلَغَ الرَّأيُ المَشَورَة فاستَعِنْبرَأْيِ نَصيحٍ أو نَصيحةِ حازِم
)
ولا تحْسَبِ الشّورى عَلَيْكَ غَضاضَةًمَكَانُ الخَوافي رافِدٌ للقَوادم
وأدْنِ مِنَ القُرْبى المقرِّبَ نَفْسَهولا تُشْهِدِ الشّورَى امرأً غَيْرَ كاتِم
وما خيْرُ كَفٍّ أمسَك الغلُّ أُخْتَهَاومَا خيْرُ نَصْلٍ لَمْ يُؤيَدْ بِقائمِ
فإنّك لا تَسْتطرِدُ الهَمَّ بِالمَنىولا تَبْلُغُ العَليَا بغَيْرِ المَكارِمِ
وقال بعض الأنصار :
وبَعْضُ خلائقِ الأقوامِ دَاءٌكَداءِ الشيْخ ليسَ له شفاءُُ
وبَعْضُ القَوْل ليس لَهُ عِناجٌكمخْض الماء ليس لَهُ إتاءُ
وقال تأبَط شَرّاً إنْ كان قاَلها :