فأصبحَ منه كلُّ وادٍ حللتَهوإن كان قد َخوَّى المرابيعُ سائلا
فإن أنتَ تَهْلِك يَهْلِك الباعُ والنَّدَاوتُضْحِي قلوصُ الحمد جَرْباء حائِلا
فلا ملكٌ ما يبلغَنَّك سَعْيُهُولا سُوقةٌ ما يَمْدَحَنَّك باطلا
( صدق الظَّنِّ وجَودة الفِراسة ) قال أوس بن حجر :
الألمعيُّ الذي يظنُّ بك الظنّ كأَنْ قَدْ رأى وقد سمعا
وقال عمر بن الخطَّاب : إنك لا تَنْتَفعُ بعقل الرَّجل حتّى تعرفَ صدقَ فطنته .