وماءُ سماءٍ كانَ غيرَ مَجمَّةٍببَرّيّةٍ تجْرِي عَلَيهِ جنوب
ومنزلة في دارِ صدقِ وغِبطةٍوما اقْتالَ في حُكْمٍ عليَّ طَبيبُ
وقال دُرَيد بن الصِّمَّة
رئيسُ حُروبٍ لا يزَالُ رَبِيئَةًمشيح على مُحْقوقفِ الصُّلبِ مُلْبدِ
صبورٌ على رُزء المصائبِ حافظٌمِنَ اليَومِ أعقابَ الأحاديثِ في غَدِ
وهَوَّنَ وَجدي أنني لم أقلْ لَهُكَذَبْتَ ولم أبْخَلْ بما مَلَكَت يَدي
قطع من البديع وقطعةٌ من البَديع قوله :