وقالت امرأة من خثعم :
فإنْ تسألوني مَنْ أُحِبُّ فإنَّنيأُحِبُّ وبَيتِ اللّه كَعْبَ بْنَ طارقِ
أحبُّ الفتى الجَعْدَ السَّلولِيَّ ناضلاعلى النَّاس مُعتاداً لضَرْبِ المَفارقِ
وقالت أخرى :
وما أحسَنَ الدُّنيا وفي الدَّارِ خالدوأَقَبحَها لمَّا تَجَهزَ غادِيا
وقالتْ أُمُّ فَروة الغطَفانيَّة :
فما ماءُ مزْنٍ أيُّ ماءٍ تقولهُتَحدَّرَ مِنْ غُرٍّ طِوَالَ الذَّوَائب
نَفَى نَسَمُ الرِّيحِ القَذَا عنْ متونِهفما إنْ بِهِ عَيبٌ يكونُ لعائبِ
بأطْيبَ مِمَّن يقصُرُ الطَّرْفَ دُونَهتُقى اللّهِ واستحياءُ بعْضِ العَواقب