إذا قلَّبتها في الفِجاج حسبتهاسَنا ضَرَمٍ في ظُلمةِ اللَّيل ثاقبِ
مُوَلّعة فطح الجِباهِ عوابسٍتخالُ على أشداقِها خطَّ كاتبِ
نَواصِب آذان لِطَافٍ كأنّهامَداهنَ للإجْراسِ من كلِّ جانبِ
ذوات أشافٍ رُكِّبت في أكُفِّهانَوَافِذَ في صُمِّ الصُّخورِ نَواشِبِ
ذِراب بلا ترهيفِ قَينٍ كأَنّهاتعقربُ أصداغِ المِلاح الكواعِب
فوارسُ مَالم تلق حَرْباً ورَجْلةٌإذا آنسَتْ بالبِيد شُهبَ الكتائب