تخالُ سِياطاً في صلاها مَنُوطَةًطوال الهوادي كالقداح الشوازب
إذا افتَرَشَتْ خَبتاً أثارتْ بمتْنِهعجاجاً وبالكَذَّان نارُ الحَباحِب
يفوتُ خُطاها الطّرْفَ سبقاً كأنّهاسهامُ مُغال أو رُجومُ الكواكب
طِرادُ الهَوادي لاحَها كلّ شَتْوَةٍبطامسة الأرجاءِ مَرْتِ المسارب
تكادُ من الأَحراج تنسَلُّ كُلَّمارأتْ شَبَحاً لولا اعتراضُ المناكب
تسُو ف وتُوفى كلَّ نَشْزٍ وفَدفدٍمرابِضَ أبناءِ النِّفاق الأرانبِ
كأنّ بها ذعراً يُطِير قُلوبَهاأنينُ المَكَاكي أو صريرُ الجنادبِ