التفاؤل بالدجاجة )
قال صاحب الدِّيك : والدَّجَاجةُ يُتفاءَل بذِكرها ولذلك لَّما ولد لسعيد بن العاص عَنْبَسَةُ بن سعيد قال لابنه يحيى : أى ّ شيءٍ تَنْحَلُه قال : دَجَاجة بفراريجها يريد احتقاره بذلك إذ كان ابنَ أَمَةٍ ولم يكن ابنَ حرّة فقال سعيد أو قِيلَ له : إن صدَقَ الطََّيرُ لَيكونَنَّ أكثرَهُمْ ولداً فهم اليومَ أكثرُهُمْ وَلَداً وهم بالكوفة والمدينة .
شعر في الدجاج وقال الشاعر :
غدَوتُ بشَرْبةٍ مِنْ ذات عِرْقٍإبا الدَّهناء من حَلب العصيرِ
وأُخرى بالعَقَنْقَل ثمَّ سِرْنانرى العُصفورَ أعظمَ مِن بَعيرِ
كأنَّ الدِّيكَ دِيك بني نُميرِأميرُ المؤمنين على السَّرير
كأنَّ دَجَاجَهُمْ في الدَّار رُقطاًبناتُ الرُّومِ في قُمصِ الحريرِ
فبتُّ أرى الكَوَاكبَ دانياتيَنَلْنَ أنَامِل الرَّجُلِ القصيرِ
أُدافعهنَّ بالكَفينِ عنيِّوأمسَحُ جَانبَ القَمَرِ المُنيرِ