إوزَّة غَيضةٍ لَقِحت كشافاًلِفَقحَتِها إذا بَرَكَت نَقِيضُ
وقالت امرأة في زوجها وهي ترقِّص ابناً لها منه :
وُهبتُه من سَلفَعٍ أَفُوكومن هِبَلٍّ قد عسا حَنِيكِ
أشهبَ ذي رأسٍ كرأسِ الديكِ تريد بقولها أشهب أنه شيخ وشعر جسده أبيض وأن لحيته حمراء .
وقد قال الشاعر وهو الأعشى :
وبني المنذر الأشاهب بالحيرة يمشون غُدوة كالسيوف
وإنما أراد الأعشى أن يعظِّم ويفخِّم أمرهم وشأنهم بأن يجعلهم شيوخا . وأما قولها : ذي رأس كرأس الديك فإنما تعني أنه مخضوبُ الرَّأس واللِّحية .
وقال الآخر :
حلَّت خويلة في حيٍّ مجاورةًأهل المدائن فيها الديك والفيلُ
يقارعُون رءُوس العُجمِ ضاحيةًمنهم فوارس لا عزلٌ ولا ميلُ