تميلُ بك الدنيا ويَغلُبك الهوىكما مَالَ خَوَّارُ النَّقَا المتقصف
ونُلغَى كأنَّا مَغنَمٌ قد حوبتهوترغَبُ عن جَزلِ العَطاءِ وتَصدفُ
فموعِدُكَ الشَّطُّ الذي بينَ أهلِناوأهلِك حتَّى تسمَعَ الديكَ يهتِفُ
وقَال الممزَّق العَبديُّ :
وقَد تَخِذَت رجلايَ في جَنبِ غَرزِهانَسِيفاً كأُفحوصِ القَطَاةِ المطرِّقِ
أُنيخت بجوّ يصرُخ الديك عندَهاوباتَت بِقاعٍ كادِئ النبت سَملَقِ
وقال لَبيد :
لَدُن أن دعا ديكُ الصَّباح بسُحرَةٍإلى قدر وِردِ الخامِس المتأوِّبِ
( طيور الليل ) ويقال للطائر الذي يخرجُ من وَكره باللَّيل البومة والصَّدَى والهامة والضُّوَع والوَطواط والخُفَّاش وغُراب اللَّيل ويصيدُ بعضها الفأرَ