وقال الأغلب : حَيَّاكة عن كعْثبٍ لم يَمْصَحِ وهو الأجم وقال الرَّاجز :
جارية أعظمها أجَمُّهاقد سمَّنتْها بالسَّويق أمُّها
بائنة الرِّجْلِ فما تَضمُّها وقال : وقد يسمّى الشَّكْر بفتح الشِّينِ وإسكان الكاف وأنشدوا :
وكنتَ كليلة الشَّيْبَاء هَبَّتْبمَنْع الشَّكْرِ أتأمَهَا القَبيلُ
أتأمها : أفضاها وأمَّا قوله :
قد أقبلَتْ عَمْرَةُ من عِرَاقِهامُلْصَقَة السَّرْجِ بخَاقِ باقها
قال : وهو إن أرادَ الحِرَ فليس ذلك من أسمائه ولكنه سَّماه بذلك على المزاح